طنجاوي- غزلان الحوزي
خلق حدث اغتيال الطالبة الألمانية صوفي لوسش حزنا عميقا لدى الرأي العام الألماني بعدما عثر على جثتها محترقة جزئيا في الطريق السريع رقم واحد في إسبانيا حيث نجح القاتل المغربي في التخلص منها برميها قرب محطة الوقود بالقرب من منطقة بلباو شمال اسبانيا.
وكانت صوفي البالغة 28 عاما في طريقيها يوم الخميس الماضي إلى مدينة بافاريا للقاء أصدقائها انطلاقا من "ليبزيغ" شرق ألمانيا " كانت ترغب في الذهاب في الحافلة أو القطار غير أنها اكتفت برحلة "الأطوسطوب" كما تفعل غالبا فأوقفت شاحنة في محطة استراحة في الطريق، لتختفي بعد ذلك"؛ وأبلغ شقيقها البالغ من العمر 51 عاماً عن اختفائها بعدما أرسلت له رسالة هاتفية قصيرة تتضمن معلومات حول ترقيم الشاحنة المغربية التي أقلتها.
ساعات بعد ذلك نجحت الشرطة الإسبانية في توقيف المتهم في منطقة نواحي الأندلس، ويحمل اسم "بوجمعة. ل"، ويبلغ من العمر 41 سنة؛ ويعمل سائق في النقل الدولي بين ألمانيا والمغرب، وقد لجأ إلى التخلص من جثة الضحية في إسبانيا بعد اغتصابها وقتلها حين اقترب من دخول بلاده.
وسيسلم المغربي المتهم إلى السلطات الألمانية للمحاكمة بتهم ثقيلة، خصوصاً أن الحادث خلق ضجة واسعة بألمانيا، لكون شقيق الضحية، السياسي في الحزب الاشتراكي أندريس لوسش، قاد حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما اختفت.