الطنجاوي
أخر الأخبار

حسن عبقري مدير الميناء المتوسطي للمسافرين يحرج شركات النقل البحري ويدفعها لتخفيض الأسعار

طنجاوي

خصص الزميل رشيد برحو حلقته المباشرة من برنامج "عبور" الذي يبث كل يوم ثلاثاء على أثير الإذاعة المينائية إذاعة طنجة المتوسط، لموضوع غلاء تذاكر السفر على متن البواخر المرخصة بميناء طنجة المتوسط، وهي الحلقة التي عرفت تصريحات قوية ومباشرة من طرف حسن عبقري مدير ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، الذي أكد أن مقاربة الشركات البحرية في معالجة وتحديد أثمنة التذاكر، هي مقاربة انتهازية، ولا تمت بصلة بالدور الحقيقي الذي من أجله تم الترخيص لعدد من الشركات البحرية المغربية والأجنبية للعمل على الخطوط البحرية الرابطة بين طنجة المتوسط وكل من إسبانيا، فرنسا، وإيطاليا، إذ يفترض أن تضع في اعتبارها تقديم خدمة مناسبة وموضوعية للجالية المغربية المقيمة بالخارج، و هاته الخدمة هي من بين من بين الدوافع الأساسية لإحداث هذا المركب المينائي، وبالتالي من غير المقبول أن تستغل هاته الشركات التراخيص التي يمنحها الميناء المتوسطي كفرصة تجارية سانحة لهم لتحقيق الأرباح .

وتابع عبقري قائلا: " لدينا مسؤولية تجاه الجالية المغربية التي تطالب بوسائل للدخول إلى المغرب، هذه الوسائل عبارة عن ميناء وخط بحري وثمن في المتناول ..".

وأضاف مدير ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، أنه لا يوجد مبرر للارتفاع الصاروخي لأثمنة تذاكر السفر، وأكد ان ارتفاع ثمن المحروقات الذي تختبئ وراءه الشركات البحرية لا يؤثر بتاتا في وضع التسعيرة، على اعتبار أن ثمن البترول وصل خلال السنوات الماضية إلى ما يفوق 110 دولار للبرميل مقارنة مع  74 دولار اليوم، ولم ترتفع الأثمنة خلال تلك الفترة كما هو الشأن اليوم!.

المثير في الموضوع، أنه وبعد ساعات من التصريحات القوية لحسن عبقري، والتي أحرجت كثيرا شركات الملاحة التجارية، أعلنت هاته الأخيرة عن تخفيض أسعارها بشكل ملحوظ، حيث كانت شركة بلياريا  balearia أول من اتخذت قرار التخفيض، وهي الشركة التي تستحوذ على حوالي 40 في المائة من السوق، تلتها شركة FRS، وينتظر أن تحذو حذوهما باقي الشركات.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@