الطنجاوي
أخر الأخبار

الصيادون الاسبان يترقبون بقلق توقيع اتقافية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي

 

طنجاوي- غزلان الحوزي
أنهى المغرب، اليوم الثلاثاء، المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقية الصيد البحري التي تشمل الطرفين، وذلك عقب انتهاء مدة الاتفاق يوم 14 يوليوز، وهذا يتوقع أن تبدأ الاجراءات اللازمة من أجل التصديق عليها في أقرب وقت ممكن.
 وبحسب موقع "دياريو دي قاديس" ، فإنه في ظل عدم معرفة التفاصيل، ينبغي أن يصادق على الاتفاق الجديد في مقر البرلمان الأوروبي، وأن لا يجتمعا من جديد إلى غاية شهر شتنبر، والأمر نفسه بالنسبة لدول الأعضاء، حتى يتسنى دخولها حيز النفاذ، على أمل، أن تبدأ خلال الشهور الثلاثة الأخيرة لهذا العام.
وأضاف الموقع، أن هذا الاتفاق سيمكن منطقة بارباتي أساسا من الاستفادة بشكل كبير، بحيث ستتوفر على حقل صيد ثاني حسب تصريح، توماس باتشيكو، رئيس جمعية رجال الأعمال في مجال الصيد بمنطقة بارباتي (Abempe) .
يتمنى باتشيكو أن يحدث" توافق في أراء البرلمانيين الأوروبيين، في وقت وجيز، لأن الشركات العاملة في مجال الصيد لا يعرفون ماذا سيفعلون، وبشأن المساعدات التي وعدت وزارة الفلاحة بتقديمها تخص شهرا واحدا فقط، وهذا ليس بالأمر المطمئن في أي حال من الأحوال". فرئيس جمعية  (Abempe) يعتقد أن متطلبات الحصول على هاته المساعدات " لا يوجد فيها الكثير مما يدعو إلى الرضا"، باعتبارها مساعدات الصندوق الأوروبي للصيد البحري.
وأشار الموقع إلى ارتياح أرباب الصيد البحري بجهة الأندلس الذين أشادوا بتفاهم الطرفين، و الذي أعاد لهم الثقة بشأن إمكانية العودة إلى الصيد في المياه المغربية حتى قبل المصادقة على الاتفاق بين الطرفين خلال الأشهر الثلاثة،حسب تصريح رئيس الفيدرالية الأندلسية لجمعيات الصيد البحري(FAAPE) .  
وبدوره، قام المجلس الإقليمي بجهة الأندلس، بتقييم هذا الاتفاق مشيرا إلى أنه سيعود بالنفع على أسطول منطقة بارباتي و كونيل أساسا، وأفادت  الكاتبة العامة لوزراة الصيد مارغاريتا بيريس، في نهاية الأسبوع الفارط، أن الادراة الأندلسية بدأت في العمل مع الادارة المركزية بمدريد بشأن حصول الصيادين المتضررين على المساعدات في الوقت الذي لن يخرجوا فيه للصيد بالمياه المغربية.
ومن جهة أخرى، كشفت مواقع اسبانية، أنه تم استدعاء، اليوم على الساعة الرابعة زوالا، ممثلي قطاع الصيد البحري في الجمع العام بمدريد، حيث ينتظرون وجهة نظر المجلس الدولي لاستغلال البحار (ICES) الذي يتوجب عليه المصادقة على استرجاع 10  % من الكثلة الاحيائية مقارنة مع شهر يوليوز للعام الماضي، وهوما سيسمح باستخراج حوالي 7.300 طن الباقية من مخطط تدبير سمك السردين المستهدف خلال هذه السنة،  ومن المتوقع صيد كمية مقدرة في 14.600 طن، و هو ما يمثل نقصانا قدره أزيد من 2.400 طن مقارنة مع السنة الفارطة ، ثلثها يعود إلى اسبانيا و النصف بالنسبة للبرتغال.

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@