أخر الأخبار

في أقل من أسبوع.. تفكيك خمس شبكات إجرامية للهجرة السرية بين طنجة واصيلة - صور حصرية

طنجاوي
يخوض رجال الحموشي حربا بلا هوادة ضد الشبكات الاجرامية الناشطة في مجال الهجرة السرية بمنطقة طنجة، حيث نجحوا خلال الاسبوع الاخير فقط في تفكيك خمس شبكات خطيرة تنشط بين طنجة واصيلة.
كانت آخرها تلك التي تم تفكيكها امس، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مديرية مراقبة التراب الوطني، لفائدة ولاية امن طنجة ومصالح الدرك الملكي، أسفرت عن توقيف 19 شخصا مرشحا للهجرة بأصيلة، خمسة منهم كانوا بمقهى مكناس، والباقي مختبئا بأحد المنازل بالمدينة، حيث تم اعتقال مالكة المنزل باعتبارها وسيطة بين المرشحين للهجرة واعضاء الشبكة. 
العملية الامنية قادت أيضا إلى اعتقال اربعة أشخاص ينشطون ضمن هاته الشبكة بمدينة طنجة، وتحديدا بمنطقة الغندوري، من ضمنهما شخص يدعى (ع.ر)، رفقة سيدة تدعى (ع.ح)، كانا على متن سيارة مملوكة لاحد وكالات تأجير السيارات، كانا يستعملانها في الانشطة الاجرامية لهاته الشبكة.
الابحاث التي باشرتها الاجهزة الامنية، قادت الى تحديد هوية شخص آخر بمدينة العرائش، كما تمت مداهمة أحد الأماكن بمنطقة الكدية بذات المدينة، وحجز زورق مطاطي، والعديد من المعدات التي تستعملها هاته الشبكة في نقل المرشحين للهجرة نحو الضفة الشمالية من الحوض المتوسطي، فيما الابحاث لازالت جارية لتوقيف جميع عناصرها.
وتندرج هاته الضربات الامنية المركزة ضمن حرص الدولة على حماية أرواح المواطنين، ومنع استغلال ظروفهم الاجتماعية من طرف هاته الشبكات الاجرامية، التي تستخلص منهم مبالغ مالية تفوق 10 آلاف درهم في بعض الاحيان، ثم تخصص لهم قوارب مهترئة، غير قادرة على الابحار في ظروف آمنة، مما يعرض حياتهم للخطر.
المثير في  الامر، ان الشباب الذي  يغامر بحياته للوصول الى الضفة الاخرى، حالما بالفردوس المفقود، علما ان واقع الحال يؤكد ان إسبانيا بدورها تعيش ظروفا اقتصادية صعبة، وانها لا تتردد في ترحيل هؤلاء الشباب وإرجاعهم للمغرب، وبذلك فهم إن أفلتوا من الغرق سيجدون أنفسهم مجبرون على العودة من جديد الى بلدهم.
غير أن المفارقة التي لا ينتبه الة هؤلاء الشباب، هو  أنه إذا كانت إسبانا بمثابة الجنة الموعودة، فلماذا لا يسارع أعضاء هاته الشبكات الى الهجرة نحو الضفة الاخرى، الأمر الذي يؤكد ان هاته الشبكات تعرف حقيقة الاوضاع بالضفة الشمالية للمتوسط، وانها تبيع الوهم لهؤلاء الشباب، وفي كثير من الأحيان يبعون لهم قبرا وسط عباب البحر.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@