طنجاوي
أكدت مندوبية حكومة أراغون، أمس الجمعة، واقعة انتحار شخص إثر ارتكابه جريمة قتل محامية تبلغ 48 سنة ، كانت قد دافعت عنه عندما قتل زوجته سنة 2003.
وتداولت الصحف الاسبانية وجود علاقة بين القاتل والمحامية حسبما ما أكده المحيط العائلي.
وكانت المحامية قد تولت الدفاع عن الرجل سنة 2003 بعدما أدين ب 18 سنة سجنا بتهمة قتل زوجته رميا بالرصاص.
وخلف مقتل المحامية ردود أفعال غاضبة في إسبانيا، إذ كتب رئيس الحكومة بيدرو سانشيز على صفحته الرسمية بتويتر " لن نسمح بالمزيد من العنف الذكوري مشير إلى مقتل أربع نسوة خلال الأيام الأخيرة من قبل أزواجهم أو رفاقهم السابقين".
ويعتبر العنف الذكوري قضية وطنية في اسبانيا، وكان البرلمان قد صادق بالإجماع سنة 2004 على قانون ضد هذه الظاهرة التي تعرف تراجعا بطيئا منذ سنة 2005، فكانت حصيلة سنة 2018 مقتل 47 امرأة.