طنجاوي
حل صباح اليوم الثلاثاء، ملك اسبانيا، فيليب السادس، وعقيلته الملكة، ليثيا ،بمكان اصطدام قطارين فائقي السرعة، ما تسبب في مصرع ما لا يقل عن 41 شخصا أول مساء الأحد في جنوب إسبانيا.
وشارك رئيس حكومة الأندلس الإقليمية، خوان مانويل مورينو، على صفحته بموقع X صورا لزيارة الملك فيليب السادس والملكة ليتيثيا لموقع المأساة. وكتب: "من المشجع والمريح أن نعلم أن قائد الدولة يقف دائما إلى جانب الشعب عندما تُفطر المآسي قلوبنا".
جمع ما يقارب 3000 وحدة دم في يوم واحد بالأندلس
بفضل تضامن الشعب الإسباني، جمعت منطقة الأندلس 2990 وحدة دم للمساعدة في رعاية الضحايا، أي ثلاثة أضعاف الكمية المعتادة التي يتم جمعها في يوم واحد.
وقال أنطونيو سانز كابيلو، المستشار الصحي لرئيس إقليم الأندلس: "الاحتياطات مضمونة للأيام القادمة. شكرا لكم جميعا!"
التعرف على جميع المصابين في الحادث
أفاد مصدر في حكومة الأندلس لصحيفة "إل موندو" أنه تم التعرف على جميع المصابين في الحادث. ونُقل 122 مصابا إلى مستشفيات مختلفة، ولا يزال 41 شخصًا يتلقون العلاج في المستشفيات هذا الصباح، بينهم أربعة أطفال.
ولا تزال عمليات التعرف جارية على هوية عدد من الضحايا الذين لقوا حتفهم في الحادث، كما لم يتم انتشال ثلاث جثث لازالت محاصرة داخل حطام القطارين.
ملابسات الحادث لا تزال غامضة
في الوقت الراهن، لا يزال سبب الحادث مجهولا. ووصف وزير النقل التصادم بأنه "غريب للغاية". وأضاف الوزير للصحافة أن خبراء السكك الحديدية "في حيرة شديدة" إزاء الحادث.
وأوضحت شركة سكك حديد إيريو أمس أن آخر فحص للقطار فائق السرعة، الذي انحرف عن مساره قبل اصطدامه بالقطار الآخر قد تم يوم الخميس.
الداخلية تستبعد فرضية التخريب
أوضح وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، بعد اجتماع مجلس الوزراء أنه تم استبعاد فرضية التخريب.
وقال: "لم يُطرح احتمال التخريب على الإطلاق. ناقشنا منذ البداية مسائل فنية تتعلق بالنقل بالسكك الحديدية". وأضاف: "لم يكن هناك أدنى دليل يُشير إلى ذلك".
وتابع قائلاً: "بعد إجراء معاينات ميدانية، تبيّن ضرورة إجراء تحليل مخبري للسكك الحديدية عند نقطة بدء الانحراف عن القضبان، بالإضافة إلى فحص محاور قطار إيريو".