طنجاوي ـ يوسف الحايك
بحضور وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، مولاي عبد الحفيظ العلمي، ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية، والاقتصادية، افتتحت شركة "فاروك لايتينغ سيستمز"، اليوم الثلاثاء (26 فبراير)، بطنجة، وحدتها الصناعية لانتاج منورات وأضواء خلفية السيارات.
واعتبر وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، مولاي عبد الحفيظ العلمي، أن إقدام الشركة الرائدة على الصعيد العالمي في مجال أنظمة الإنارة الخاصة بالسيارات على إنشاء هذا المصنع يندرج في إطار الدينامية الحالية التي يعرفها هذا القطاع.
وأكد العلمي في كلمة له أن هذا القطاع الصناعي يحقق نتائج جد حسنة بفضل الرؤية الملكية.
ورأى المسؤول الحكومي ذاته أن إنشاء هذه الشركة يعتبر دليلا آخر على جاذبية المغرب كمنصة عالمية للإنتاج والتصدير في مجال صناعة السيارات.
وتوقع العلمي أن يسهم إنشاء الشركة لمركز للهندسة والتطوير بشكل كبير في النهوض بأنشطة البحث والتطوير في هذا القطاع.
ويضم المصنع وحدة للإنتاج مساحتها 12 ألف متر مربع، ومكاتب إدارية على مساحة 3 الاف متر مربع، ومركزا للهندسة والتطوير على مساحة 2.000 متر مربع.
من جانبه، اعتبر ستيفان فيدي، الرئيس المدير العام لشركة فاروك لايتينغ سيستمز أن هذا المصنع يشكل حجر الزاوية في استراتيجية الشركة لنمو العضوي.
وقال فيدي في كلمة له إن "موقع المؤسسة الصناعية يعزز بصمتنا التنافسية على الصعيد العالمي، كما يمنحنا مركزا متينا لخدمة زبنائنا سواء هنا في المغرب أو في أوروبا الجنوبية".
وأردف المتحدث ذاته قائلا إن التكنولوجيات العالية المتوفر "سوف تعزز مركزنا كرائد عالمي في قطاع الإنارة الخاصة بالسيارات".
ويضم المصنع شعبا للبصريات والالكترونيات والتصميم الميكانيكي ومختبرات للتصديق على المنتجات بالاضافة إلى مركز للصيانة والمساعدة التقنية للمعدات.
من جهته، صرح محمد البعوش، المدير العام لشركة فاروك لايتينغ سيستمز المغرب، قائلا نحن فخورون بجلب مجموعة من أكثر تكنولوجيات الإنارة والتشوير تقدما في المغرب، وجعل موقعنا واحدا من أفضل مرجعيات المعيرة لدى المجموعة.
وزاد البعوش بالقول "إننا لا نخلق مناصب شغل في قطاع الإنتاج فحسب، بل أيضا في مجال التصميم والهندسة".
وتم إطلاق المرحلة الثانية التي تبلغ مساحتها 14 الاف متر مربع إضافية، وسيتم الانتهاء منها هذه السنة.
وسيمكن المشروع بمجمله من إحداث ما يناهز 650 منصب شغل في أفق 2024 باستثمار قدره 45 مليون أورو.