طنجاوي - يوسف الحايك
قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بتطوان متابعة قائد مقاطعة مولاي المهدي بتطوان "سعيد.و.ب.س" من أجل جنحة الضرب والجرح.
وأحال قاضي التحقيق رجل السلطة على المحكمة الابتدائية بطنجة في حالة سراح.
قرار متابعة رجل السلطة، الذي يتوفر "طنجاوي" على نسخة منه جاء بعد الشكاية التي تقدم بها عبد اللطيف قنجاع، المحامي بهيأة تطوان، يتهمه فيها الاعتداء عليه أثناء حضوره وقفة احتجاجية.
ورأى قنجاع في قرار متابعة القائد بكونه يشكل "سابقة بسبب الاعتداء على أحد المواطنين".
وأوضح المحامي أن القائد المتابع تدخل في إحدى الوقفات الاحتجاجية التي كانت تضامنا مع حراك الريف بواسطة بلطجية، وتم الاعتداء على متضامنين".
وتابع بالقول "أنا كنت من بين المعتدى عليهم، وهو ما نتج عنه كسر ضلعين في الجهة اليسرى".
وأضاف المحامي أنه حصل على شهادة طبية تصل مدتها 45 يوما، مع تقديم شكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف".
وأكد المتحدث ذاته على أن "إصراري على متابعة القائد دفع الوكيل العام للملك إلى إحالة الملف على الضابطة القضائية وفتح تحقيق في ذلك والسماع للشهود بما فيهم الطبيب الذي سلمه الشهادة الطبية".
وأشار إلى أن قرار المتابعة يأتي بعد سنة من فتح التحقيق في الواقعة.
وكشف المحامي ذاته أن الاعتداءات التي مارسها القائد كثيرة، حيث أن هناك ضحاياه كثر وبعدما تأكدوا بإقرار المتابعة في حقه طالبوا بإخراج شكاياتهم من الحفظ وهو ما استجاب له الوكيل العام للملك منها ثلاث قضايا.