أخر الأخبار

صادم.. طنجاوي ورفيقته الفنزولية يدفنان إسبانيا حيا بعد سرقة سيارته

طنجاوي - غزلان الحوزي

 

اعتقلت عناصر الأمن الاسباني مواطنا مغربيا وامرأة فنزويلية يشتبه تورطهما في تشكيل عصابة تسطو على الضحايا من الرجال عبر استدراجهم من موقع خاص بالتعارف.

وكشفت صحيفة "أ ب س" الاسباني، أن هذه المجموعة أقدمت على اغتيال مبرمج إعلاميات يبلغ 54 سنة، ينحدر من مدينة " Guecho " في بلاد إقليم الباسك، و قد عثر فلاح على جثثه في إحدى قرى سرقسطة. ويعتقد أن الضحية تعرض للضرب قبل دفنه حيا سبب مقاومته لسرقة سيارته. 

وأشارت الصحيفة إلى أن الفحص الطبي الأولي للجثة يفيد أن الرجل دفن حيا، لأن التراب كان داخل انفه ووصل إلى رئتيه، دليل على أنه كان يتنفس عند دفنه وهو ما تأكد بعد التشريح. 

وحسب نفس المصدر، فإن الضحية تعرف على المرأة عبر موقع التعارف "Badoo"، وتواعدا على أن يلتقيا بسرقسطة. 
وهكذا سافر يوم 6 شتنبر للقائها، ومنذ ذلك الحين لم ترد عنه أي أخبار إلى يوم الأحد كا قبل المنصرم، عندما عثر على جثثه مدفونة في بلدة خارج المدينة. 

وتابعت الصحيفة، أن الحرس المدني أجرى عملية تفتيش منزل المشتبه بهما، يوم الخميس الماضي، دون الإفصاح عن هويتهما، كما أن المحكمة المكلفة بالقضية بدورها تفادت إعطاء أي تفاصيل إلى حين انتهاء البحث.

لكن الصحيفة أوردت أن الأمر يتعلق بمغربي" أشرف البوطي" ينحدر من مدينة طنجة، يبلغ 35 سنة ورفيقته الفنزويلية "H. C. A. L" ذات 34 عاما. 

ورغم الصمت الرسمي، فإن التفاصيل المتوفرة تشير إلى أن الأمر لا يتعلق بجريمة معزولة، لأن هناك رجلين على الأقل تعرضا للسرقة خلال الأشهر الأخيرة بنفس المنطقة، وذلك حسب شكاية تقدما بها بخصوص سرقتهما باستخدام العنف عقب موعد غرامي مع امرأة تعرفا عليها عبر الانترنيت.

وأشارت الصحيفة إلى أن المجرمان عرضا سيارة الضحية على موقع لبيع السيارات بمبلغ 50 ألف يورو خلال الأيام الأخيرة، وعندما تقدم رجل لشرائها، أخبراه أن مالك السيارة مريض، وأنه لا يستطيع المجيء لإتمام إجراءات البيع، ولإضفاء المصداقية على قولهما، قدما إليه الوثائق الأصلية للسيارة وكلا الطرفان وقعا عقد البيع والشراء.

وتشير آخر التحقيقات إلى أن سيارة الضحية من نوع "مرسيديس"، عثر عليها بفضل نظام تحديد المواقع «GPS»، ويجري حاليا البحث عن متورطين آخرين يحتمل أنهم يشكلون عصابة للسطو ضمن أعضائها المعتقلين المغربي والفنزويلية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@