أخر الأخبار

استغلال واعتقال فمحاكمة.. استئنافية طنجة تطوي ملف البيدوفيل "فيليكس راموس"

طنجاوي - يوسف الحايك

 

أدانت محكمة الاستئناف بطنجة، اليوم الخميس (7 نونبر)، الصحافي الاسباني "فيليكس راموس" بثماني سنوات سجنا نافذة، لتورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال واستدراج طفل قاصر والتغرير به، وفق مصدر مقرب من القضية.

"ما تقيش ولدي".. بداية القصة

وفجرت منظمة "ما تقيش ولدي" في يونيو الماضي، تفاصيل عن جريمة اغتصاب تعرض لها شاب مغربي على يد المتهم طيلة أزيد من 3 سنوات.

وتقدمت المنظمة بشكاية لدى الوكيل العام في مدينة طنجة حول الاستغلال الجنسي للأطفال في وضعية صعبة.
وأوضحت أن أحد الضحايا ذكر "أنه عندما كان عمره 14سنة، زارهم المتهم في مقر جمعية في طنجة، مدعيا أنه مالك لإحدى القنوات التلفزية في مدينة ماربيا الإسبانية، وأصبح يزورهم بشكل دوري رفقة مجموعة من المشاهير.

وتابعت أن الضحية "نظرا لظروفه الاجتماعية المزرية، لم يتردد في مرافقة المتهم، الذي عرض عليه تعليمه تقنيات التصوير وبدأت يرافقه خلال تحركاته بمجموعة من المؤسسات الفندقية داخل طنجة وخارجها".

زيارات 

وأشارت إلى أنه عندما "كان عمره لا يتجاوز 15 سنة، يضيف المصدر ذاته، “رافق فيليكس راموس إلى غرفته في أحد الفنادق المصنفة في طنجة، حيث قام باغتصابه بشكل فضيع، وهي العملية التي تكررت خلال الزيارات المتكررة للشخص المذكور إلى مدينة طنجة، والتي دامت أزيد من ثلاث سنوات".

ملاحقة أمنية

إلى ذلك، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، في 18 يونيو الماضي، أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية في طنجة فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للتحقق من الاتهامات المنسوبة للمواطن الإسباني، البالغ من العمر 39 سنة.


وكشفت الجهة الأمنية ذاتها أن ولاية أمن طنجة كانت قد توصلت بشكاية من شخصين، أحدهما مغربي والآخر فرنسي، يتهمان المواطن الإسباني الموقوف بتعريضهما للنصب، بعدما طلب منهما مساهمات مالية في جمعية ذات طابع اجتماعي وسلمهما شواهد تقديرية اتضح لهما لاحقا أنها مزيفة، كما أنه شكل أيضا موضوع شكاية من شخص مغربي يبلغ من العمر 20 سنة، يتهمه فيها بالتغرير به وتعريضه لهتك عرض في سنة 2014 عندما كان قاصرا ونزيل مؤسسة خيرية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@