أخر الأخبار

انفراد.. هكذا نفذت رئيسة المصلحة الضريبية بأصيلة خطة اختلاس 400 مليون سنتيم

طنجاوي

كشفت مصادر متطابقة لموقع " طنجاوي" عن الخطة التي نفذتها رئيسة المصلحة الضريبية بأصيلة لاختلاس 400 مليون سنتيم، قبل أن تنجح في مغادرة التراب الوطني رفقة أطفالها واللحاق بزوجها، حيث يرجح أن تكون قد استقرت بكندا.

وحسب ذات المصادر فإن المداخيل الضريبية التي تستخلصها الخزينة العامة تودع وجوبا ببنك المغرب، لكن بالمدن التي لا يتواجد بها فرع لبنك المغرب يتم إيداع المبالغ التي يتم تحصيلها في حساب الخزينة المفتوح لدى بريد المغرب، وهذا هو المنفذ الذي استغلته المشتبه فيها لتنفيذ خطتها، حيث كانت تودع مبلغا معينا في حساب الخزينة لدى بريد المغرب بأصيلة، لكنها كانت تصرح في الوثائق التي ترسل إلى الخازن الإقليمي، عند نهاية كل شهر، بمبالغ تفوق تلك المودعة بالبريد، واستمرت في تنفيذ مخططها عدة شهور إلى أن انفجرت القضية.

المثير في الموضوع، تؤكد مصادر الموقع، هو الموقف الغريب للخازن الإقليمي الذي سبق أن قام بزيارة تفتيش للمصلحة الضريبية بأصيلة قبل حوالي سنة، وسجل عدم وجود تطابق بين المداخيل المستخلصة وتلك المصرح بها، وعوض أن يقوم  باستدعاء مفتشي الخزينة العامة تعامل مع الموضوع وكأنه خطأ إداري، الأفظع من ذلك أن الخازن الإقليمي يتوجب عليه مقارنة بيانات بريد المغرب مع  تلك التي تقدمها المشتبه فيها، وبالفعل كان يقف على التناقض بينهما، وعوض أن يقوم بتفعيل الإجراءات الواجب اتخاذها في مثل هاته الحالات، كان يكتفي بإرجاع الوثائق إلى أصيلة، طالبا منها إعادة تصحيح الأخطاء المتضمنة في البيانات.

وتساءلت المصادر باستغراب كيف لخازن إقليمي مشرف على التقاعد أن يتعامل بهذا الإهمال مع المال العام، والمصيبة أنه لولا فطنة أحد الموظفين، الذي تم تعيينه مؤخرا بالخزينة الاقليمية، لما تم اكتشاف فضيحة الاختلاسات. وعلاقة بذات الموضوع علم الموقع أن الشرطة القضائية بطنجة باشرت التحقيقات في هاته القضية، حيث استعمت للعديد من المسؤولين بالخزينة الاقليمية في محاولة لكشف جميع ملابسات الملف.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@