طنجاوي - غزلان الحوزي
قضت محكمة الاستئناف بمدينة طنجة في جلسة مغلقة، أمس الخميس، بتأييد الحكم الابتدائي بالسجن ثمانية سنوات في حق “البيدوفيل” الإسباني فيليكس راموس، على إثر إدانته بتهم تتعلق بـ “إساءة معاملة الأطفال والاتجار بالبشر”.
وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت راموس البالغ 38 عاما في الـ17 يونيو 2019، بتهمة استدراج أطفال قاصرين يقيمون بإحدى الجمعيات الخيرية والتغرير بهم واغتصابهم، وذلك استنادا إلى شكاية لجمعية “ماتقيش ولدي” تقدمت بها لدى الوكيل العام بمدينة طنجة، لتنطلق بعد ذلك محاكمته في 3 أكتوبر من نفس العام.
وبدأت فصول هذه القضية بعد أن تقدمت جمعية “ماتقيش ولدي”، بشكاية لدى الوكيل العام بطنجة حول الاستغلال الجنسي للأطفال في وضعية صعبة من طرف الإسباني فيليكس راموس، مشيرة إلى أن ضحاياه بلغوا ثلاثة.
وقالت جمعية “ماتقيش ولدي” في بلاغ سابق، إنها توصلت بطلب مؤازرة من أحد الضحايا ذكر فيه أنه عندما كان عمره 14 سنة، اشتغل مع الاسباني الذي ادعى أنه مالك لإحدى القنوات التلفزية بمدينة ماربيا الإسبانية، وعندما كان عمره “لا يتجاوز 15 سنة، رافق فيليكس راموس إلى غرفته بأحد الفنادق المصنفة بطنجة، حيث قام باغتصابه بشكل فظيع، وهي العملية التي تكررت خلال الزيارات المتكررة للشخص المذكور لطنجة لأزيد من 3 سنوات”.
وأبرزت الجمعية أن الشخص المذكور “لم يكتفي بتفريغ مكبوتاته الجنسية الفردية، بل تعداه إلى إرغامه على ممارسة الجنس برفقة شخص آخر، كما أنه طلب منه مرافقة أحد الفنانين المشهورين بإسبانيا المسمى "فاليتي"، والذي قام باغتصابه طيلة أربعة أيام، كما أنه طلب منه، بعد عودته إلى إسبانيا، تصوير لقطات خليعة مقابل إرسال مبلغ مالي قدره 60 أورو”. :
يشار إلى أن المحكمة الابتدائية بطنجة، حكمت في نونبر 2019 على “البيدوفيل” الإسباني راموس فيليكس بالسجن لمدة ثماني سنوات وطالبت إسبانيا بمواصلة التحقيق مع المغني "فاليتي".
فليكس تشبت بإنكاره للأفعال المنسوبة إليه، رغم الدلائل البينة ضده، وآخر ما قاله في جلسة الخميس إنه يرغب بالعودة إلى بلاده.