طنجاوي
أحبطت المصالح الأمنية، اليوم الجمعة (17 يوليوز)، عملية للهجرة غير النظامية بطنجة.
وقال مصدر مطلع لـ"طنجاوي" إن العملية الأمنية التي جرت عبر مداهمة منزل بحي البرانص القديمة أسفرت عن توقيف 16 مرشحا للهجرة غير الشرعية ضمنهم قاصرين، ينحدرون من أقاليم خنيفرة، قصبة تادلة، وبني ملال.
وأكد المصدر ذاته أن العملية مكنت أيضا من اعتقال العقل المدبر للعملية وهو "ح.أ" 33 ذو 33 سنة، والذي ينحدر بدوره من مدينة قصية تادلة.
وكشف المصدر نفسه أن المشتبه فيه كان مطلوبا بموجب عدة مذكرات بحث بتهمة التهجير السري.
وأشار المصدر عينه إلى أنه جرى إيداع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتندرج هاته الضربات الامنية المركزة ضمن حرص الدولة على حماية أرواح المواطنين، ومنع استغلال ظروفهم الاجتماعية من طرف هاته الشبكات الاجرامية، وعدم معرفتهم بمخاطر الابحار، حيث تستخلص منهم مبالغ مالية تفوق 10 آلاف درهم، ثم تخصص لهم قوارب مهترئة، غير قادرة على الابحار في ظروف آمنة، مما يعرض حياتهم للخطر.
المثير في الامر، ان الشباب الذي يغامر بحياته للوصول الى الضفة الاخرى، حالما بالفردوس المفقود، يجهل ان إسبانيا وجميع البلدان الأوربية بدورها تعيش ظروفا اقتصادية صعبة بسبب تداعيات جائحة كورونا، حيث لن تتردد في ترحيل هؤلاء الشباب وإرجاعهم للمغرب، وبذلك فهم إن أفلتوا من الغرق سيجدون أنفسهم مجبرين على العودة من جديد الى بلدهم.