أخر الأخبار

ال باييس" تستعرض مؤشرات نهاية الأزمة مع المغرب

طنجاوي

قالت صحيفة "البايس" الإسبانية إن الأزمة بين الرباط ومدريد لاتزال قائمة، لكن ب"صمت"، مضيفة ان المياه لن تعود إلى مجاريها إلا بعد عودة السفيرة المغربية، كريمة بنعيش، إلى مقر السفارة في مدريد.

واستدركت الصحيفة بالقول: "لكن هناك إيماءات ودية، تضاعفت في الفترة الأخيرة، ترى فيها مدريد قربا لنهاية الأزمة الدبلوماسية".

وأشارت الصحيفة إلى أن عدم تطرق محمد السادس للأزمة مع إسبانيا في خطابه على العرش، في 31 يوليوز، خلف حالة من الصدمة في قصر سانتا كروز، مقر وزارة الخارجية الاسبانية.

وتقول الصحيفة إن إشارة مغربية أخرى تمثلت في رفع وزارة الخارجية المغربية "الفيتو" على حضور السفارة الإسبانية لأنشطة دبلوماسية في المملكة، إذ دعت ممثل السفارة إلى زيارة مقر جهاز مكافحة الإرهاب في 5 غشت الجاري.

وأوضحت الصحيفة أن ذلك كان بادرة بروتوكولية، لكنها مهمة، لأن سفير إسبانيا ريكاردو دياز - هوشلتنر، الذي لم يسحب قط من الرباط، كان مستبعدا من هذا النوع من الأنشطة منذ بداية الأزمة.

وعملت قوات الأمن المغربية جاهدة لمنع عبور المهاجرين سياج مليلية المحتلة، بالتعاون مع الحرس المدني.

ونقل تقرير الصحيفة أن مندوبة الحكومة في سبتة، سلفادورا ماتيوس، توقعت نتائج جيدة في الأيام القادمة للمحادثات بين البلدين.

ورغم ذلك، تقول الصحيفة إن زيارة وزير الخارجية الإسباني الجديد، خوسيه مانويل ألبريس، إلى المغرب لاتزال معلقة، وهناك حاجة ملحة لذهابه للمغرب قبل أي بلد آخر، لكن يجب أن يذهب هناك بضمانات بأن أسباب الأزمة لن تتكرر، وليس فقط لالتقاط الصور مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بالإضافة إلى ان زيارة الوزير الإسباني إلى المغرب، يقول الخبراء،  يجب عقد الاجتماع الرفيع المستوى بين البلدين والذي تم تعليقه من جانب واحد من طرف المغرب، وهو الإطار المنصوص عليه في معاهدة الصداقة وحسن الجوار التي وقعها البلدان في عام 1991.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@