أخر الأخبار

الوكالة الحضرية لطنجة تكشف سبب غيابها عن دورات مجالس المقاطعات المخصصة للتداول في تصميم التهيئة

طنجاوي

على إثر نشر موقع "طنجاوي" لمقال أول أمس الثلاثاء، حول رفض مدير الوكالة الحضرية لطنجة حضور دورة مجلس مقاطعة بني مكادة المخصصة للتداول في مشروع تصميم التهيئة، توصل الموقع ببيان حقيقة من الوكالة الحضرية، أوضحت فيه أنه لم يسبق لمدير الوكالة الحضرية أن رفض حضور دورات أو أنشطة المجالس المنتخبة. حيث كان آخر نشاط عبارة عن يوم دراسي نظمته مقاطعة الشرف مغوغة يوم 13 فبراير المنصرم.

معللة سبب عدم حضورها لأشغال دورة مجلس مقاطعة بني مكادة، لكونه تزامن مع الإعلان العمومي لتصميم التهيئة، حيث أن المدير ومساعديه ملزمون بحكم القانون المنظم لوثائق التعمير، الحياد وعدم المشاركة في أي نشاط أو دورة للمجلس متعلقة بتصميم التهيئة إلا بعد انصرام الأجل القانونية للإعلان العمومي، الذي انتهى يوم أمس الأربعاء.

ذات البلاغ أكد على أن الوكالة الحضرية حريصة على التواصل مع مرتفقيها، وأنها تعقد اجتماعات مسترسلة مع هيئات المجتمع المدني، وختم الوكالة بلاغها بتسجيل حرصها على الشفافية وتعميم حق الحصول على المعلومة، إذ  لأول مرد على المستوى الوطني قامت الوكالة الحضرية بتنزيل تصميم التهيئة على بوابتها الإلكترونية من أجل ضمان أكبر تواصل وتفاعل مع المواطنين سواء بالمدينة أو خارجها أو خارج الوطن. حيث تمت زيارة الموقع من قبل 22 ألف زائر خلال مدة 09 أيام الأخيرة.

وتعقيبا على هذا البلاغ يود موقع "طنجاوي" أن يدلي بالتوضيحات التالية:

أولا: إن رئيس مقاطعة بني مكادة، السيد محمد خيي، هو الذي أعلن خلال ترؤسه، لأشغال دورة مجلس المقاطعة أنكم توصلتم بدعوة الحضور، ورفضتم الاستجابة لها، ولم يكشف على الإطلاق أن عدم حضوركم يدخل في باب الحياد الملزمون بالتقيد به.

ثانيا: الأغلبية الساحقة من مستشاري مجلس المقاطعة عبروا عن غضبهم من غياب الوكالة الحضرية عن هذا الاجتماع،  باعتبارها صاحبة مشروع إعداد تصميم التهيئة، وهي المسؤولة عنه قانونيا، وكان من المفروض أن تحضر خلال مداولات المجلس للتفاعل مع تساؤلاتهم، ولم يتم الإشارة مطلقا إلى أن غيابكم  مبرر بواجب الحياد.

يؤكد موقع "طنجاوي" أنه كان أمينا في نقل ما راج خلال أشغال مجلس مقاطعة بني مكادة، مع التقيد بكل الضوابط المهنية المؤطرة للعمل الصحفي المهني.  

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@