طنجاوي
علم موقع "طنجاوي" من مصادر متطابقة أن المفتشية المركزية للشركة العامة للأبناك وقفت وسط الأسبوع المنصرم على عملية سرقة طالت أزيد من 100 مليون سنتيم من ودائع الزبناء بوكالة الشركة العامة للأبناء الكائنة بشارع المكسيك بطنجة.
وحسب ذات المصادر فإن المشتبه تورطه في عملية السرقة ليس إلا (ع.أ)،المكلف بصندوق الوكالة سابقا، والذي تم نقله في إطار حركية تنقيل عادية قبل شهرين إلى وكالة أسواق السلام بذات المدينة، بعد أن قضى بالوكالة المنكوبة أزيد من ثمان سنوات.
وفي تفاصيل النازلة التي أحدثت زلزالا داخل الإدارة المركزية للشركة العامة للأبناك، فإن أحد الزبناء تقدم، يوم الإثنين المنصرم، بشكاية إلى وكالة المكسيك يؤكد فيها تعرض حسابه لسحب مبالغ دون إذنه، وعند فتح تحقيق محلي تم التأكد من صحة تصريحات المشتكي، مما دفع المفتشية المركزية للمؤسسة البنكية إلى الدخول على الخط، حيث فتحت تحقيقا حول الموضوع، وعند استدعائها للمشتبه فيه، تم اتخاذ قرار بسحب جميع صلاحيات المخولة له في انتظار استكمال التحقيقات، على أساس العودة في يوم الغد، لكنه اختفى عن الأنظار، إذ ترجح المصادر أن يكون قد غادر المغرب.
وحسب ما علمه الموقع فإنه (ع.أ) متزوج من امرأتين ومطلق من الثالثة، وعند الاتصال بأحد زوجتيه كشفت أن زوجها مريض ولا يمكن له الحضور إلى مقر العمل، هو ما دفع المؤسسة البنكية إلى وضع شكاية لدى النيابة العامة لفتح تحقيق في النازلة.
ذات المصادر أكدت أن عملية السرقة التي تعرضت لها وكالة المكسيك ليست هي الأولى من نوعها، بل سبقتها عمليات مشابهة بأكثر من مدينة على مستوى جهة طنجة - تطوان، مما يضع الإدارة الجهوية للشركة العامة للأبناك في قلب العاصفة، بالنظر لما تتحمله من مسؤولية في السهر على حسن تدبير شؤون الوكالات البنكية الخاضعة لنفوذها، واختيار الموارد البشرية لشغل المناصب الحساسة بها.
وتؤشر هاته النازلة وسابقتها على وجود العديد من الاختلالات الإدارية و التدبيرية داخل مفاصل الإدارة الجهوية، وهو ما سنميط عنه اللثام في مناسبة لاحقة.