طنجاوي
نفى "نزار بركة" وزير التجهيز والماء، ما تم تداوله حول خروقات لأصحاب مقالع أشغال عمومية تنجز صفقات مبرمة مع الدولة بضواحي تطوان، مؤكدا أن الوزارة تسهر على مراقبة المشرفين على هذه المقالع بشكل صارم.
وأوضح نزار بركة في جوابه على سؤال كتابي وجهته "سلوى البردعي" البرلمانية المنتمية للمجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، بخصوص خروقات لأصحاب مقالع بجماعة الزينات بضواحي تطوان، أن الأمر لا يتعلق بمقالع الأشغال العمومية التي ترخص لإنجاز مشاريع عمومية في إطار صفقات مبرمة مع الدولة بل بمقالع عادية وحاصلة على وصل التصريح بالاستغلال طبقا للقانون رقم: 27.13 وذلك لتزويد الأسواق المحلية والجهوية بالمواد الأولية للبناء، ولا علاقة لها بأشغال تثنية الطريق الوطنية رقم 2.
وأضاف جواب الوزير أنه في إطار مراقبة مدى احترام أصحاب هذه المقالع للقانون رقم 27.13 المتعلق بالمقالع ومدى التزامهم بكناش التحملات ودراسات التأثير على البيئة قامت اللجنة الإقليمية للمقالع بعدة زيارات لمراقبـة هـذه المقالع بتاريخ: 05 و2020/10/10 عـن سنـة 2020، و29 و2021/06/30 - 3 و 2021/11/4 عن سنة 2021 حيث أوصت اللجنة بضرورة استكمال تسييج المناطق الخطيرة لبعض المقالع، وكذا ضرورة استكمال العمل بنظام المدرجات المقترح بالدراسة البيئية والتقنية في بعض المناطق.
كما طالبت اللجنة نفسها بتكثيف علامات التشوير وعلامات الخطر بالمقالع، ومسك سجل تتبع النفايات الخطيرة والعمل بالتدابير المنصوص عليها بالقانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، وتكثيف عملية الرش أثناء الإستغلال لتفادي تطاير الغبار مع الترشيد السليم لاستعمال المياه، والعمل على تنظيف وصيانة برك الترسيب المعمولة قصد حماية المجاري المائية.
وأضاف أن التوصيات شملت كذلك صيانة المسالك المؤدية للمقالع لتفادي تطاير الغبار. وعليه، فقد تمت مراسلة الشركات أعلاه من أجل تنفيذ التوصيات المسجلة من طرف اللجنة الإقليمية، تحت طائلة تطبيق العقوبات الزجرية في حق المخالفين. وفي هذا الصدد، تمت برمجة زيارة للمقالع المذكورة خلال شهر أبريل 2022 من أجل التأكد من مدى استجابة أصحاب المقالع للملاحظات السالفة الذكر.
وفيما يخص مشكل تطاير الغبار الذي تحدثه هذه المقالع، قال الوزير أن الأمر ناتج عن التفجيرات المتكررة المستعملة في الاستغلال إضافة إلى عامل الرياح الذي يزيد من حدة انتشار الغبار، الشيء الذي يتطلب من اللجنة المكلفة بالترخيص للمتفجرات (السلطة المحلية – الدرك الملكي الوزارة المكلفة بالانتقال الطاقي) إعادة النظر في عدد التفجيرات المسموح بها أسبوعيا وكذا تجنب القيام بهذه العملية أثناء هبوب الرياح القوية التي تعرفها المنطقة، علما أن اللجنة الإقليمية للمقالع ما فتئت تحث مستغليها على ضرورة تكثيف عملية الرش أثناء الاستغلال لتفادي تطاير الغبار.