طنجاوي
انطلقت قبل قليل بمدينة المضيق مسيرة احتجاجية غاضبة ضد الإخوة زعيتر بسبب تراميهم على الملك البحري.
المسيرة التي دعت لها جمعية الدفاع عن حقوق الانسان، التي يراسها الحبيب حاجي، عرفت مشاركة مكثفة من شباب مدينة المضيق، الذين وجدوا أنفسهم محرومين من الاستمتاع والاستحمام باحد اجمل شواطئ المدينة بسبب استيلاء الإخوة زعيتر على مساحة كبيرة من الملك البحري بدعوى إنجاز مشروع سياحي.
المحتجون رفعوا شعارات غاضبة ضد الإخوة زعيتر، وضد عامل الاقليم، وطالبوا برحيل العامل ومحاسبة الإخوة زعيتر على هذا الفعل الشنيع.
ووفق المعطيات التي حصل عليها "طنجاوي" فإن الإخوة زعيتر الذين يدعون القرب من أوساط نافذة، قاموا باستغلال نفوذهم من اجل وضع يدهم على مساحة كبيرة من الملك البحري لإنجاز مشروع سياحي.
وأكدت المعطيات ذاتها أن الترخيص في مثل هاته المنطقة الاستراتيجية، المعروفة بحساسيتها الكبرى، بالنظر لموقعها الجيوسياسي الذي لا بخفى على أحد، يتطلب موافقة مختلف الإدارات والمصالح المتدخلة في مثل هاته التراخيص.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن إصرار الإخوة زعيتر على مواصلة هاته الاشغال مستعرضين نفوذهم المتوهم، أثار استنكارا عارما في صفوف المواطنين، وشباب المدينة، وعموم المتتبعين، ومن شأنها أن تسيئ الى صورة البلد، على اعتبار أن مثل هاته الممارسات لم يعد لها مكان في المغرب الحديث، المتشبث بدولة المؤسسات واحترام القانون.
وينتظر الرأي العام المحلي والوطني أن يتم الانتصار للقانون في التعاطي مع هذا الملف، الذي يجب أن يخضع له جميع المغاربة على السواء، بدون اعتبار لمواقعهم ودرجات نفوذهم، حيث ان مصلحة الوطن والمواطنين تقتضي إلغاء هذا المشروع.