طنجاوي
فككت الشرطة الاسبانية بالمنطقة الصناعية "فوينلارادا" الواقعة بجهة مدريد، شبكة إجرامية يعتقد أنها تدير أكبر "بنك مخدرات" في أوروبا "، يستخدم لغسل عائدات تجارة المخدرات في المغرب وفي باقي أرجاء أوروبا، وذلك خلال عملية أسفرت عن اعتقال 32 عضوا في هذه الشبكة، ضمنهم الزعيم ومحاميه.
وكشف بلاغ أمني عممته وكالة الأنباء "أوروبا بريس"، أن الشبكة الإجرامية كانت موضوع تحقيق قبل سنتين، وحسب "اليوروبول" فإن الشبكة كانت تنشط منذ 22 عاما وتستعمل مطعما سوريا في منطقة صناعية لـ Cobo Calleja في "فوينلابرادا" كغطاء على أنشطتها.
وحسب الشرطة، فإن الشبكة "كانت تجني أرباحا تفوق 32 مليون يورو في السنة"، جراء خدماتها في إيداع الأموال وغسل الأرباح لصالح منظمة تهريب مخدرات ذات أصول لبنانية-كولومبية.
وقدرت الشرطة أن أرباح المنظمة قد تصل إلى 300 مليون يورو في العام، مشيرة أنه ابتداء من 2020، بدأت الشبكة تعتمد استخدام العملات المشفرة أو ما يسمى بنظام "الحوالة" المشهور بين العصابات الإجرامية وغيرها لنقل مبالغ كبيرة من الأموال دون تحويل أو أي سجلات أخرى.
ولتغطية المعاملات بالعملات المشفرة، التمست الشبكة خدمات من منظمات أخرى كانت ترسل الأموال إلى عناوين يقدمها إليها الزبناء مقابل عمولة، هذا النظام مكن الشبكة توسيع نشاطها في المغرب، الإمارات العربية المتحدة، تركيا والصين وأيضا في دول أوربية عديدة (إيطالياـ فرنسا، هولندا، ألمانيا، فنلندا، بلجيكا، المملكة المتحدة السويد، دنماركـ بولونيا، والنرويج )، وأيضا في امريكا اللاتينية (كولومبيا، البرزايل، البيرو، بوليفيا).
زعيم الشبكة ومحاميه الذي يعتبر ذراعه الأيمن، قاما بإنشاء شركة نقل مكنتهم من اقتناء أسطول من السيارات وتحويل الموال بكل أمان.
وانتهت العملية بتعاون مع "اليوروبول" إلى تفكيك الشبكة بالكامل، وذلك بتوقيف 32 عضوا، وضبط مليوني و 420 ألف يورو، 575 كلغ من الحشيش، 276 كلغ من الماريغوانا، 11 سيارة، سبع ساعات فاخرة، سلاح ناري، وأيضا تجميد 19 حسابا يحتوي على 1.5 مليون يورو تقريبا.