طنجاوي- حمزة الرابحي
أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، خطيبا وفيها لمسجدين بطنجة،بعد تورطه بهتك عرض طفلة قاصر بالعنف في حصة للتعليم العتيق، لتقضي المحكمة في حقه بالحبس ثلاث سنوات نافذة.
وتابع الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بطنجة، المتهم "محمد.ا" بجنايةعرض قاصر يقل عمره عن 18 سنة باستعمال العنف، حيث اعترف المعني بالأمر الذي يزاول مهامه كخطيب لمسجد بكزناية، وفقيها بمسجد ثان ببوخالف وأستاذ للتعليم العتيق بالتهم المنسوبة إليه أثناء الاستماع إليه من طرف الضابطة القضائية، قبل أن ينكر خلال مثوله أمام المحكمة الأسبوع الماضي.
وبدا المتهم متأثرا أثناء محاكمته وقال إن والد الضحية سعى للانتقام منه بعد رفض الزواج بابنته القاصر، إذ أخبره أنه غير جاهز للزواج، ليقرر توريطه في جناية قضت على مستقبله الدراسي والمهني.
وأوضح المتهم الحاصل على إجازة في أصول الدين، ويدرس بسلك الماستر خلال السنة الحالية، أن أخلاقه وسلوكه المستقيم يشهد بهما ساكنة الحي الذي يقطن فيه، مشيرا أن والد الضحية عزم على الانتقام منه بشكل لم يخطر بباله بعدما رفض الزواج بإبنته.
وتضمنت تصريحات المتهم أثناء استنطاقه اعترافات صادمة، عندما أكد أنه طلب من زملاء الضحية الانصراف ليختلي بها، ثم أمسكها من ذراعها وشرع يقبلها بقوة ويتلمس جسدها، وهي التصريحات التي ورطت المتهم رغم وأدانته رغم تنازل الضحية عن متابعته.