طنجاوي
أصدرت محكمة بمدينة نابارا قرارا بترحيل مواطن مغربي يبلغ من العمر 44 سنة، والذي قام باحتجاز شريكته في مستودع مهجور.
أدانت المحكمة مواطنا مغربيا بخمس سنوات سجنا بعد احتجازه لشريكته التي كانت تعيش معه مدة تزيد عن أربع سنوات، قبل أن تستبدل هذه العقوبة بقرار الطرد من الأراضي الاسبانية على أن لا يعود إلها إلا بعد عشر سنوات وأن لا يقترب من الضحية مدة ثمان سنوات.
ولأسباب مجهولة، أقدم المتهم على احتجاز الضحية يوم 24 فبراير داخل مستودع خشب حيث قام بإغلاق الباب بسلاسل وقفل كبير تفاديا لهروبها.
والتمس المدعي العام حبس المتهم مدة 11 شهرا لارتكابه جرائم سوء المعاملة، و خمس سنوات سجنا بتهم الاختطاف، ثم تابع بطلب إصدار قرار الطرد عوض العقوبة السجنية، ومن جهته طالب المحامي بتبرئة موكله.
وبناء على تسجيلات صوتية للضحية إلى خدمات الطوارئ، قامت الشرطة المحلية في جهة بورلبادا (نابارا) إلى القيام بتحريات حول موقع الاحتجاز المحتمل، حيث تم العثور على الضحية وسط بناية بابها مقفل بسلاسل وعدة أقفال.
وفي النهاية، اعتبر القضاة أن المتهم ارتكب جرائم اعتداء متكررة على شريكته، حسب ما أكدته الشرطة من خلال الجروح البادية على وجهها، وعليه قرر القضاة طرد المغربي الذي لا يملك أوراقا ولا عملا ولا يتحدث اللغة رغم إقامته خمس سنوات في إسبانيا.