طنجاوي
بعد سنتين ونصف من التحقيقات، أوقفت الشرطة الاسبانية بماربيا شخصين من أصول فرنسية يشتبه تورطهم في قضية اختطاف رجل الأعمال المغربي الحامل للجنسية الهولندية يوم 22 من شهر غشت 2020.
ونقلت صحيفة " ال كونفدنثيال"، أن جمال اختطف عندما كان عائدا من مطعم بمنطقة بوريتو بانوس في ماربيا مع زوجته وأبنائه الخمسة، داخل سيارتهم Mercedes G-Wagon، بعدما أوقفتهم سيارة باضواء متقطعة خرج منها ثمانية أفراد مسلحين تقدموا إليه بلباس أمني موحد، بعدها قاموا بضربه واختطافه أمام أعين عائلته.
وذكرت الصحيفة أن عائلة جمال بعد أزيد من سنتين، عرضت شهر يناير المنصرم مكافأة 100 ألف يورو لكل من يقدم معلومات عن مكان تواجده.
وأضاف تقرير الصحيفة أن وحدة مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة بكوستا ديل صول تمكنت من التعرف على مجموعة تم اعتقال اثنين من أفرادها يوم الثلاثاء وهما فرنسيان يبلغان من العمر 37 و 42 سنة، ينتميان لعصابة تشكل موضوع بحث يشتبه تورطها في عملية اختطاف جمال.
ويرجح المحققون أن جمال قد يكون تعرض للاغتيال. وعلى هذا الأساس، تم توجيه تهمة الاغتيال للموقوفين، حيث يرجح أن يكون قد تم دفنه في مزرعة كان يقطنها زوجين بريطانيين بمنطقة "كوين" ( مالقا).
وتجري حاليا الشرطة البحث عن أثر جمال في الموقع المذكور، مشيرة إلى احتمال توقيف ستة متورطين آخرين خلال الايام القادمة بعد وضع الموقوفين رهن الحراسة النظرية بمخفر ماربيا.
وجرى اعتقال الفرنسيين بناء على تسجيلات صوتية متداولة بين أفراد العصابة تفيد أن أحدهم "يجري بحثا عن جمال، وكان قد حدد موقعه ونوع السيارة التي كان يقودها و الأماكن التي كان يرتادها مشيرا إلى وجوب اختطافه.
وبعد 12 يوما من تلك التسجيلات الصوتية، تم اعتقال خمسة أشخاص لكن لم يتبين وجود صلة لهم بالأمر ورجحت الشرطة في أن يكون لجمال علاقة بعالم تهريب المخدرات وهو ما نفته قطعا عائلته التي أكدت عدم توقيفه أو إدانته.