طنجاوي
فاز الحزب الشعبي بزعامة البيرتو نونيث فيخو بالانتخابات التشريعية، التي جرت اليوم الأحد، بحصوله على أكبر نسبة الأصوات، لكن بفارق بسيط مع حزب العمال الاشتراكي الذي يقوده بيدرو سانشيز في انتخابات جد معقدة لكلا الطرفين، بحكم عدم تمكنهما من الحصول على اغلبية مريحة تخول لهما الحكم دون التحالف مع الأحزاب السياسية القومية الأخرى.
ورغم حصول لائحته على أكبر نسبة أصوات خصوصا في جهة مدريد، لا يستطيع الحزب الشعبي تشكيل حكومة بالتحالف مع حزب "بوكس" الذي تراجع بفقدانه 19 مقعدا، لأن مجموع مقاعدهما بعيدة عن الأغلبية المطلقة، وبالتالي سيحتاج تحالفات مع الأحزاب القومية الكتالانية والباسكية التي تميل أكثر لحزب سانشيز، ما يعني أن بلوكاج سياسي يلوح في الأفق من خلاله قد تعاد الانتخابات مرة أخرى في آخر السنة.
فبعد فرز 97% من الأصوات، حصل حزب العمال الاشتراكي على 122 مقعدا ما يعني زيادة مقعدين مقارنة مع التشريعات السابقة.
وخرج سانشيز للاحتفال بما حققه في هذه الانتخابات، التي يقاوم فيها للبقاء في رئاسة الحكومة أمام فوز فيخو، الذي لن يستطيع تشكيل حكومة بالتحالف مع حزب "بوكس" لعدم حصولهما على الاغلبية المطلقة.