طنجاوي- حمزة الرابحي
دق قاطنون ومهنيون وتجار ناقوس الخطر بعد تنامي الأعمال الإجرامية بمحيط مقبرة سيدي بوعراقية بطنجة، والذين ضاقوا ذرعا باستمرار عمليات السرقة والاعتداءات المتواصلة رغم تقديم عدة شكايات حول الموضوع.
ووجهت جمعيات ومهنيون وتجار شكاية لوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، والتي توصل موقع "طنجاوي" بنسخة منها، يشتكون من خلالها ما يعيشونه من رعب سببه متشردون وقطاع طرق يستغلون فضاء المقبرة للقيام بأعمال إجرامية صارت ترعب المهنيبن والقاطنين بالمنطقة.
وأضافت الشكاية أن جمعية ابناء وبنات زرياب تعرضت مؤخرا لعملية سرقة بعض معداتها، في واقعة مماثلة لما حدث قبل سنوات، فضلا عن سرقات لمحتويات سيارات تركن بالقرب من المنطقة، ومعدات محل لبيع الأثاث ومدرسة لتعليم السياقة.
وكشفت الشكاية بأن القاطنين بعمارتين سكنيتين يعيشون جحيما لا يطاق بسبب ضجيج أشخاص يستغلون فضاء المقبرة للقيام بممارساتهم غير الأخلاقية، بعدما تحولت المقبرة لوكر يرتاده مدمنو المخدرات وصارت مرحاضا عموميا تتطاير منه الروائح الكريهة.
وطالبت الشكاية بتدخل عاجل من الوالي امهيدية لرفع الضرر والمعاناة التي قهرت الساكنة والمهنيين الذين يزاولون أنشطتهم بمحيط المقبرة.