طنجاوي- حمزة الرابحي
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، يوم أمس الخميس، بإدانة أخطر لص للدراجات النارية بطنجة، بعدما أثار الرعب بعدة أحياء بالمدينة، وحكمت عليه بالسجن 12 سنة.
وتابع الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بطنجة، المتهم "إلياس.ا" بجنايات تكوين عصابة إجرامية ومحاولة السرقة الموصوفة، والسرقات الموصوفة بالتعدد والليل والعنف والتهديد باستعماله واستعمال ناقلة ذات محرك، ثم حيازة أداة خانقة بدون مبرر مشروع، وتزوير صفائح.
واعترف المتهم أمام القاضي بارتكابه جميع السرقات المنسوبة له التي بلغت 30 عملية بمختلف أحياء المدينة، مطالبا من الضحايا بمسامحته والعفو عنه، إذ قال إنه كان مخمورا عند ارتكاب جرائمه ولم يكن في وعيه.
وسرد الضحايا الذين قدموا شهاداتهم أمام القاضي تفاصيل ما تعرضوا لهم، وقالوا جميعا إن المتهم كان يترصد دراجاتهم النارية ويتسلل ليلا ليقوم بسرقتها والفرار من موقعه، وتعرفوا على المتهم من خلال بعض كاميرات المراقبة التي رصدته وهو يفر بالدراجات المسروقة.
وسرق المتهم دراجات نارية من مناطق متفرقة بطنجة (مغوغة، بوخالف، بنديبان..) كما سرق إحدى الدراجات من ضواحي مدينة تطوان.
وقال المتهم إنه كان ينقل الدراجات النارية لشريكه صهيب الذي يقطن بمنطقة كزناية والذي لا يزال فارا.
وأنهت المحكمة النشاط الإجرامي لأخطر لص دراجات نارية بالمدينة، والذي أوقفه مواطن قبل تسليمه لعناصر الشرطة التي قامت باستنطاقه ليعترف بالمنسوب إليه من تهم.