طنجاوي
فكك الأمن الإسباني خيوط شبكة للتهريب والاتجار بالبشر يتوزع عناصرها بين إسبانيا والجزائر ومخيمات تندوف وموريتانيا.
َوكشف منتدى دعم الحكم الذاتي في مخيمات تندوف "فورساتين" في تدوينة على الفايس بوك، أن "الشبكة وتضم أزيد من 22 شخصا، ينسق بينهم في الواجهة شخص يدعى"م .الحسن ولد لبصير"، البالغ من العمر 69 سنة، والذي يشغل منصب المكلف بالصحة باسم عصابة البوليساريو في منطقة استوريا".
وأكد المنتدى أن "التحقيقات التي بوشرت سلمت نتائجها للقاضي الإسباني كوفادونغا فاسكيز الذي طلب توسيع البحث والاستماع للمحادثات الهاتفية للمتهمين، وأوصى بتوزيع عقوبات سجنية بين المتهمين وصلت مجتمعة 34 سنة، منها 9 سنوات ل ” م. لحسن لبصير “، الذي أظهرت التحريات أنه أحد أقارب قيادي بارز بعصابة البوليساريو، ومسؤول داخل تنظيمها".
وأورد المنتدى أن المدعو "لبصير" استغل عمله الموسمي مع الصليب الأحمر، فكان يتكلف بالملفات التي تبعثها له جبهة البوليساريو، بغية تمكين أصحابها من الهجرة إلى إسبانيا، ومهمته تقتضي توفير دعوات مزيفة، أو إدراج أسمائهم في ملفات طبية مزورة تستدعي حضورهم للعلاج، خصوصا الى مستشفى "هوكا" باستوريا.
وأضاف أن "الجزء الثاني من خطة التهجير تتكلف به شبكة أخرى تشرف عليها عصابة البوليساريو بالمخيمات، تنسق مع موظفين جزائريين، لتظهير والمصادقة على الوثائق، وتحضير ملف طبي مزور، تسهيلا لدفعه للقنصلية الإسبانية للحصول على تأشيرات طبية والتنقل الى الديار الإسبانية".
وأظهرت التحقيقات أيضا أن"الحاصلين عليها وصلوا إسبانيا عبر الطائرة الى مدريد وبرشلونة، في ما البعض الآخر وصل عن طريق الباخرة إلى فالنسيا وألميريا".
ووفق معطيات المنتدى، فإنه عند وصول المعنيين بالأمر كان يتكلف "م.لحسن لبصير" باستقبالهم وبتذكرتهم وبإيوائهم وإطعامهم في ملجأ خاص بالصليب الأحمر الدولي، وباستغلال جمعيات تابعة لجبهة البوليساريو، تبين أنها غطاء لأنشطة مشبوهة.
وكشف المصدر نفسه أن "العصابة سهلت خروج العشرات من الصحراويين من داخل المخيمات، منهم مقربين من قياديين بالبوليساريو، ومنهم جزائريون من تندوف وكذلك موريتانيون خرجوا على أنهم صحراويون وتمكنوا من الحصول على الفيزا، وتلقوا تسهيلات للحصول على وثائق الإقامة بعد وصولهم عن طريق وثائق أخرى مزورة، خلال سنوات 2017, 2018 و 2019".