طنجاوي
فتح الحزب الشعبي الإسباني المعارض، اليوم الثلاثاء، باب النقاش في قضية إعادة فتح الحدود الجمركية البرية مع المغرب حيث حث حكومة بيدرو سانشيز، من أجل اتخاذ إجراءات بشأنها، وإعادة فتحها في أجل 90 يوما.
ونهجا على خطه الابتزازي، يرى حزب الشعبي، بقيادة ألبرتو نونيز فيخو، أن المرحلة الأخيرة من العلاقات مع المغرب، والتي أثارها تغيير موقف الحكومة الإسبانية فيما يتعلق بالصحراء المغربية، لم تسفر عن نتائج ملموسة. مشددا على ضرورة إعادة فتح مكتب جمارك مليلية، الذي أغلقها المغرب عام 2018، وإنشاء مكتب جديد في سبتة المحتلة.
ويتهم الحزب المعارض الحكومة بانعدام الشفافية ويطالب بالوفاء بالتزاماتها المعلقة، بما في ذلك إدارة المجال الجوي للصحراء وتحديد المجالات البحرية، مع احترام السيادة الإسبانية. وبالإضافة إلى ذلك، دعا في جلسة البرلمان إلى تعزيز وضع المنطقة الخارجية لسبتة ومليلية المحتلتين داخل الاتحاد الأوروبي.