أخر الأخبار

الشرطة الفرنسية تطيح بمغربي يتزعم عصابة متخصصة في سرقة الساعات الفاخرة من السياح بباريس

طنجاوي

 

اعتقلت الشرطة الفرنسية مواطنا من أصول مغربية، يدعى محمد (42 عاما)، نهاية أكتوبر المنصرم في باريس، باعتباره العقل المدبر لعصابة من النشالين متخصصة في سرقة الساعات الفاخرة بالأحياء الراقية في العاصمة الفرنسية.

 

ونقلت صحيفة Le Parisien، أن النيابة العامة وجهت لائحة اتهام إلى الرجل الأربعيني في 19 أكتوبر الماضي بتهمة السرقة المنظمة قبل أن يتم إيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي. 

 

ويعتبر الادعاء العام أن المواطن المغربي يعتبر العقل المدبر للعصابة التي تمكنت في أكتوبر الماضي في سرقة ساعتين فاخرتين من السياح أمام فندق رافائيل الشهير في الدائرة السادسة عشرة بباريس. يتعلق الأمر بساعة من ماركة Hublot بقيمة 192000 يورو، والثانية ورولكس بقيمة 50000 يورو.

 

وبحسب مصدر مقرب من التحقيق، فإن سائحا أردنيا تعرض في 15 أكتوبر المنصرم أمام فندق الخمس نجوم عندما تعرض لهجوم من شخص "طرحه على الأرض وانتشل منه ساعته الثمينة من نوع هوبلو، ومن خلال مشاهدة صور كاميرات المراقبة للفندق والشارع، اكتشف محققو الأمن أن نفس النشالين استخدموا نفس العملية لمهاجمة سائح كندي قبل بضعة أيام وفي نفس المكان، حيث قاموا بسلب ساعته من رولكس.

 

وتمكنت عناصر الأمن من تحديد مكان اللصين اللذين كانا يقيمان في فندق صغير في منطقة باريس. حيث تم اعتقال محمد وحمزة في 18 أكتوبر. فيما لم يتم بعد العثور على المشتبه به الثالث. 

 

وصادرت عناصر الأمن ما يقرب من 2500 يورو، بالإضافة إلى ساعة رولكس، وهي ليست نفس الساعة المسروقة من السائح الكندي.

 

وًاعترف حمزة بما نسب إليه، مشيرا أنه التقى بمحمد في هولندا وعرض عليه مبلغ 500 يورو. لكن محمد نفى تورطه في تلك السرقات، مشيرا أنه رجال أعمال في قطاع النسيج، يعيش بين إسبانيا والمغرب وفرنسا، وتعرف على المتهمين بأمستردام.

 

و عثر المحققون على صورة لساعة هوبلوت بهاتف محمد وأيضا على مسروقات أخرى و محادثات عن قيمك تلك القطع الفاخرة الأصلية. ورغم هذه الادلة، يصر محمد على إنكار الاتهامات الموجهة إليه بالقول " لم أفعل شيئا، هما من سرقا وقالا إني اشتريت منهما الغنائم،" مضيفا " إن ساعة رولكس التي عثر عليها مخبأة داخل جواربي تعود لي".

.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@