طنجاوي
قضت المحكمة الابتدائية بطنجة، يوم الجمعة الماضي، بالحبس النافذ في حق طبيب تورط بالتلاعب بأدوية المستشفى الجامعي والنصب والاحتيال وحكمت عليه بسنتين حبسا نافذا.
وتوبع الطبيب بتهم النصب والاحتيال وخيانة الأمانة، فيما قضت المحكمة نفسها بسنة حبسا نافذا في حق شريك الطبيب في التهم المنسوبة لهما.
وألزمت المحكمة المتهمين بأداء تعويض مالي قدره 10,000 درهم لفائدة المطالب بالحق المدني “ر.ص.”، مع تحمل الصائر والإجبار في الأدنى.
وتعود فصول القضية لليلة الأربعاء 18 دجنبر المنصرم عندما نفذت عناصر الدرك الملكي في طنجة عملية مداهمة داخل المستشفى الجامعي محمد السادس، والتي أسفرت عن توقيف الطبيب المتخصص في الإنعاش والتخدير، إلى جانب شريكه الممرض، بتهمة التلاعب في وصفات طبية وبيع أدوية مدعمة بشكل غير قانوني..
وكان الطبيب نفسه قد أصدر وصفة علاجية تحتوي على دواء مخصص لحالات خطيرة لا تتوفر إلا في المستشفيات الجامعية، لكن المريض الذي حصل على الوصفة لم يكن في حاجة فعلية للدواء. لاحقًا، تم توجيه المريض إلى جهة ادّعي أنها جمعية خيرية تقدم الدواء بسعر مخفض، حيث دفع مبلغ 10,000 درهم للحصول عليه قبل أن يكتشف أن هذا الدواء يمنح بشكل مجاني.