طنجاوي- صحف
أحالت النيابة العامة المختصة دركيين وشخصا ثالثا على العدالة في ما أصبح يعرف بمخدرات مطار تطوان، والتي تم الكشف عنها منتصف الأسبوع المنصرم، بعد حجز كمية من المخدرات بمطار امستردام في رحلة قادمة من مطار تطوان، وحلول عناصر من الفرقة الوطنية للأبحاث التابعة للدرك الملكي بتطوان للتحقيق في الموضوع.
وأوردت صحيفة "الأحداث المغربية" نقلا عن مصادر مقربة، أنه تمت إحالة دركي وشخص مدنى أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية، فيما تمت إحالة الدركي الثاني على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بتطوان، حيث تم تكييف تهمة المتهمين الأولين كجنحة، فيما اعتبرت أفعال الدركي الثاني كجناية، تستوجب التقديم أمام الوكيل العام للملك وكانت عناصر فرقة الأبحاث الوطنية للشرطة القضائية التابعة للدرك الملكي قد حلت بمطار تطوان منتصف الأسبوع الماضي للتحقيق في شكوك حول تورط دركيين الذين في عملية تهريب مخدرات انطلاقا من مطار تطوان على متن رحلة إلى أمستردام.
وكشفت المصادر ذاتها أن جهات التحقيق تحركت في أعقاب اكتشاف حقيبتين بمطار أمستردام بداخلهما كمية من مخدر الشيرا المعد للترويج على متن رحلة لإحدى شركات الطيران، ربطت بين مطار تطوان والمطار الهولندي.
وبناء على المعطيات التي تم تجميعها من لدن السلطات المغربية بخصوص هاته الواقعة، ومن لدن السلطات الهولندية، - تورد الصحيفة- تم فتح تحقيق في الموضوع وتبين أن الأمر مرتبط بدركبين يعملان بالمطار اختفيا عن الأنظار مباشرة بعد اكتشاف المخدرات بمطار أمستردام، وهو ما أكد إمكانية تورطهما.
وتابعت أن التحقيقات التي قادتها المصالح المختصة، بناء على المعلومات التي تم التوصل بها من لدن المصالح الأمنية الهولندية كشفت أن الحقيبتين لم يتم تمريرهما عبر منطقة المراقبة الأمنية للمطار، حيث تم إدخالهما مباشرة لأرضية المطار من لدن الدركيين. وتم تسليمهما لأشخاص متفق معهم مسبقا.
ومما أكد الشكوك - بحسب الصحيفة - هو اختفاء الدركيين مباشرة بعد الواقعة، لتحل بتطوان فرقة التحقيق التابعة للدرك الملكي التي تباشر تحقيقاتها لمعرفة المزيد في تفاصيل الواقعة، خاصة وأن أحد الدركيين سلم نفسة الفرقة البحث يوم الأربعاء، فيما تم اعتقال شخص آخر مشتبه فيه بعد يوم من ذلك، قبل أن يتم وضع اليد على الدركي الثاني الذي كان في حالة فرار.