أخر الأخبار

خبراء طبيون ينصحون بعدم تناول دواء "الإيبوبروفين" المسكن للآلام بعد سن الأربعين لهذا السبب

طنجاوي – غزلان الحوزي

 

يلجأ الكثيرون منا إلى تناول دواء الإيبوبروفين لتسكين الآلام،  ومع ذلك تشير دراسة حديثة أن هذا الدواء ليس مسؤولا فقط عن زيادة مضاعفات الجهاز الهضمي، ولكنه أيضا يتسبب في خطر التعرض لمشاكل القلب والأوعية الدموية.

هذا التحذير لا يقتصر فقط على أدوية الإيبوبروفين، وإنما أيضا على أدوية أخرى يطلق عليها مضاد الالتهابات (المسكنات) مثل نابروكسين.

 ومع أن خبراء الطب قد حذروا منذ فترة طويلة من الأثر السلبي لكثرة استهلاك أقراص الإيبوبروفين، وخصوصا عندما يتم تجاوز الجرعات الموصى بها، فإن أقراص هذا الدواء 600 ملغ أصبح الخيار الأكثر مبيعا في جميع أنحاء العالم.

وإلى الآن لم يتوقفوا من التأكيد على أن قرص 400 ملغ أكثر من كاف لتخفيف الآلام الخفيفة والمتوسطة مع أو بدون التهابات، والتي يمكن تناولها دون أي أثار جانبية حتى ثلاث جرعات في اليوم.

أما الاعتياد عن تناول 2400 ملغ في اليوم، أي (حبة واحدة من 600 ملغ في كل 6 ساعات)، قد يضاعف من خطر التعرض لأزمات قلبية حادة، وارتفاع ضغط الدم وتلف الكبد والمعدة والكلي.

 ولهذا السبب طلب مرصد الأبحاث الطبية في المملكة المتحدة، والسلطات الصحية الأخرى في جميع أنحاء العالم من الأطباء التوقف عن إعطاء وصفة هذا الدواء، إلا في حالات خطيرة وضرورية، والسعي في البحث عن بديل لتقديمه إلى المرضى، خصوصا الذين يعانون من توارث مشاكل القلب والأوعية الدموية.

هناك العديد من الأشياء التي يمكن القيام بها للحد من استهلاك أقراص الإيبوبروفين؛ أولا تجنب تناوله بسهولة، ومحاولة الحد من استعماله، وثانيا تجنب شراء الجرعات العالية من هذا الدواء إلا بوصفة طبية، وفي حال الآلام الخفيفة التعود على تناول جرعة 300 ملغ.

 و في حال آلام العضلات ينصح بإعادة التأهيل والعلاج الطبيعي، وغيرها من الوسائل التي تساعد على الشفاء من الإصابات الطويلة الأمد، عوض اللجوء إلى المسكنات خصوصا بعد تجاوز الأربعين سنة، وكذلك بالنسبة للذين يعانون أمراض المعدة، أو من توارثوا أمراض القلب و الأوعية الدموية.

ونبه الخبراء إلى أنه إذا كنا نعتقد أننا نعاني ألآلام الرأس الناجم عن التعب والإجهاد، فالحل هو أخذ قسط من الراحة وإعادة تنظيم يومنا عوض اللجوء إلى التطبيب العشوائي لأن الصحة ليست لعبة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@