طنجاوي
أطلقت عائلة بلال عبدي (32 سنة) نداء استغاثة بعد اختفائه منذ الأربعاء 4 فبراير الجاري، عقب محاولته الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة عبر محاذاة الحاجز البحري الفاصل بين منطقتي بليونش وبنزو، في ظل ظروف جوية صعبة تميزت بعاصفة قوية ضربت المنطقة.
ووفق معطيات محلية، فإن الشاب، المنحدر من منطقة بني مزالة بمنطقة الفنيدق، فقد الاتصال به منذ لحظة دخوله البحر، حيث لا تزال أسرته تجهل مصيره إلى حدود الآن، ما دفعها إلى نشر نداءات عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي بحثاً عن أي معلومات قد تقود إلى تحديد مكانه أو معرفة ما حدث له.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من حالات الاختفاء المرتبطة بمحاولات العبور غير النظامي سباحة نحو سبتة، وهي ظاهرة تتكرر خصوصاً خلال فترات سوء الأحوال الجوية، إذ يلجأ بعض المهاجرين إلى استغلال ضعف الرؤية ليلا رغم المخاطر الكبيرة التي يشكلها البحر الهائج.
كما تم تسجيل حالات مشابهة في الأيام الأخيرة، من بينها اختفاء شبان آخرين حاولوا الوصول إلى الضفة الأوروبية عبر المسار نفسه، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال عدد من الأشخاص من البحر، مع استمرار الغموض حول مصير آخرين.