أخر الأخبار

دعت إلى توخي الحذر.. الأحداث الأمنية في المكسيك تدفع السفارة المغربية إلى تفعيل خلية الأزمة

طنجاوي 

 

أعلنت سفارة المغرب بمكسيكو عن اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية لمتابعة أوضاع الجالية المغربية عن كثب، على إثر الأحداث الأمنية التي شهدها المكسيك، عقب مقتل أحد زعماء العصابات المعروفة باسم “كارتل خاليسكو الجيل الجديد”، وما تلا ذلك من توترات وانفلات أمني في بعض مناطق البلاد.

 

وقالت السفارة، في إعلان لها، إنها قامت بتفعيل خلية للمتابعة والتواصل المباشر مع المواطنين المغاربة، من خلال البريد الإلكتروني وعبر رقم هاتف المحمول الخاص بالسفارة، وذلك من أجل الاطمئنان على سلامة جميع المواطنين المغاربة المقيمين أو الذين يوجدون بصفة مؤقتة في المكسيك، مع تقديم الإرشادات اللازمة لهم وذلك وفقا لتطورات الوضع، حسب ما علم لدى التمثيلية الدبلوماسية المغربية.

 

كما قامت السفارة بربط الاتصال بكافة المواطنين المغاربة المسجلين لديها من أجل حثهم على توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب مناطق التجمعات أو الأماكن التي تشهد اضطرابات، وكذا الالتزام بتعليمات السلطات المحلية، مع الحرص على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع السفارة للإبلاغ عن أي طارئ أو طلب مساعدة عبر رقم الهاتف المحمول الخاص بالسفارة الذي يظل رهن الإشارة على مدار 24 ساعة: 5561693849 أو عبر أرقام الهواتف الثابتة التالية: 5552451790-5552451786، أو من خلال بريدها الإلكتروني sifamex@prodigy.net.mx – sifamex@maec.gov.ma.

 

وأكدت السفارة أنها تتابع تطورات الوضع الأمني في هذا البلد بشكل مستمر، وستوافي بأي مستجدات أو معلومات إضافية عند الاقتضاء حرصا على سلامة جميع المواطنين المغاربة في المكسيك.

 

وفي سياق متصل، قتل 55 شخصا، بينهم 25 من عناصر الأمن في المكسيك، جراء أعمال عنف اندلعت عقب مقتل تاجر المخدرات، نيميسو أوسيغيرا سيرفانتس، الملقب بـ"المنتشو" أحد أكثر أباطرة المخدرات المطلوبين في المكسيك خلال عملية نفذتها قوات الأمن الفيدرالية.

 

وقال وزير الأمن وحماية المواطنين في المكسيك، عمر غارسيا حرفوش، في تصريحات صحفية الاثنين، إن موجة العنف اندلعت في 16 ولاية بعد مقتل "المنتشو".

 

وأوضح أن 25 من عناصر الأمن لقوا حتفهم نتيجة هجمات عصابات المخدرات، فيما جرى تحييد 30 من عناصر العصابة خلال العمليات الأمنية.

 

وأشار حرفوش إلى تدابير إغلاق 85 طريقا في 11 ولاية، مبينا أن حركة المرور على الطرق الرئيسية عادت إلى طبيعتها بفضل جهود قوات الأمن.

 

وفي سياق متصل، تقطّعت السبل بنحو ألف سائح كانوا متجهين إلى حديقة الحيوانات في مدينة غوادالاخارا عاصمة ولاية خاليسكو (غرب)، إحدى المدن المستضيفة لكأس العالم 2026.

 

وعملت السلطات على توفير 21 حافلة و5 حافلات صغيرة لنقل السياح، إضافة إلى تقديم مساعدات غذائية لهم.

 

وفي مدينة بورتو فالارتا، أحد أبرز المراكز السياحية في البلاد، أُلغيت الرحلات الجوية، كما تم تعليق الفعاليات الجماعية، بما في ذلك حفل للمغنية الأمريكية كالي أوتشيس.

 

ونُقل جثمان "المنتشو"، الذي قُتل خلال عملية عسكرية نفذها الجيش، من هنغار تابع للنيابة العامة الفيدرالية إلى معهد الطب الشرعي في العاصمة مكسيكو، وسط إجراءات أمنية مشددة.

 

وأصيب "المينتشو"، زعيم عصابة "خاليسكو الجيل الجديد" في بلدة تابالبا، على بُعد نحو 130 كيلومترا جنوب مدينة غوادالاخارا، ثم توفي الأحد أثناء نقله جوا إلى مكسيكو سيتي.

 

وعقب وفاته، قام أعضاء العصابة بأعمال انتقامية شملت إحراق سيارات وقطع طرق في نحو 12 ولاية من أصل 32 ولاية في البلاد، ما أثار حال من الذعر بين المواطنين.

 

وتعتبر هذه العصابة الأقوى والأخطر في المكسيك، ويقدر عدد أعضائها بنحو 19 ألف، وتمتد عملياتها في 21 ولاية، وصنفتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "منظمة إرهابية أجنبية".

 

ومن المقرر أن تستضيف مدينة غوادالاخارا، عاصمة خاليسكو، أربع مباريات بكأس العالم في يونيو المقبل، على ملعب "أكرون" الذي يتسع لـ48 ألف متفرج.

 

ومن المقرر أيضا أن يستضيف الملعب نفسه منافسات الملحق العالمي المؤهل للمونديال بين 26 و28 مارس المقبل بين كاليدونيا الجديدة وجامايكا والكونغو الديمقراطية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@