المساء اليوم - متابعات:
في الوقت الذي لا تزال متاهة المدرب وليد الركراكي متواصلة، على المستوى الرسمي، إلى أن مصادر إعلامية أجنبية أكدت أن أيامه صارت معدودة بالمنتخب الوطني المغربي.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن رحيل وليد الركراكي عن المنتخب المغربي أصبح شبه مؤكد، رغم غياب الإعلان الرسمي حتى الآن من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأوضحت الصحيفة أن الجامعة الملكية المغربية اختارت بالفعل الاسم المفضل لخلافته، وهو اللاعب السابق لنادي برشلونة تشافي هيرنانديز، الذي لا يزال متاحا منذ رحيله قبل موسم ونصف، بعد تتويجه بلقب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسبانية.
ووصفت ماركا تشافي بـ"خيار الأحلام" لقيادة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، مع السعي لتكرار الإنجاز التاريخي بالمركز الرابع في مونديال قطر 2022.
ورغم ذلك، أشارت ماركا إلى أن المفاوضات قد تكون معقدة، إذ لم يكن تشافي من محبي تولي مشاريع منتصف الطريق، خصوصا مع اقتراب البطولة بأربعة أشهر فقط.
وكانت تسريبات أكدت أن رحلة وليد الركراكي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني شارفت على نهايتها، في انتظار استكمال بعض الإجراءات الشكلية قبل الإعلان الرسمي.
وأضافت أن تفاصيل بسيطة فقط تفصل بين حسم القرار وإخراجه إلى العلن، مشيرة إلى أن الركراكي يوجد حاليا في فرنسا، وقد أبلغ رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنه لا يرى نفسه الرجل المناسب لقيادة المرحلة المقبلة.
وأشارت هذه التسريبات إلى أن الجامعة طلبت من الركراكي تقديم استقالته كتابيا وموقعة بخط يده، تمهيدا لإغلاق الملف بشكل رسمي ومنظم.
ولم يصدر أي تعقيب رسمي حتى اللحظة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حول التقارير التي تفيد باستقالة الركراكي من تدريب المنتخب.