طنجاوي
تمكنت عناصر الشرطة الإسبانية، بتعاون مع نظيرتها الفرنسية، من توقيف بارون المخدرات وليد بارا، الذي تمت إدانته غيابيا بـ 25 سنة سجنا، أول أمس الثلاثاء، في فرنسا بتهمة قتل شخصين في نفس الوقت وأيضا بتهمة التمرد.
وحسب صحيفة إل موندو"، أُلقي القبض على وليد بارا في مدريد، التي لجأ إليها منذ هروبه في ماي 2024، عندما استغل السراح المؤقت رغم أنه كان قيد التحقيق في أربع جرائم مرتبطة بتهريب المخدرات والجريمة المنظمة.
يُعتبر وليد بارا، الملقب بفوندو، أحد العقول المدبرة لجريمتي قتل ارتكبت سنة 2019 ببندقية كلاشينكوف، في عملية سريعة ومخطط لها، لم تترك للضحيتين فرصة الرد في غرفة فندق بالقرب من مرسيليا معقل المافيا الجزائرية (DZ).
بارا من سكان حي لا بوسيرين في الدائرة الرابعة عشرة بمدينة مرسيليا، شخصية بارزة في تجارة المخدرات المحلية في فرنسا. تعود جذور تاريخه إلى صراعات النفوذ للسيطرة على نقاط بيع المخدرات في الأحياء الشمالية لمرسيليا، حيث أدت النزاعات بين العشائر إلى سلسلة من جرائم القتل، وتصفية حسابات عنيفة في السنوات الأخيرة.
و اعتبرت النيابة العامة الفرنسية القضية أكثر من مجرد جريمة معزولة. فجريمة القتل المزدوجة هذه التي وقعت عام 2019 تُعدّ النواة العملياتية لمافيا DZ، ونقطة تحول تؤكد وجود بنية وظيفية ذات مستويات محددة في بيئة يستجيب فيها العنف لمنطق اقتصادي مرتبط بالسيطرة الإقليمية على تجارة المخدرات.