طنجاوي
أعلنت مملكة البحرين، اليوم الإثنين (9 مارس)، إصابة 32 شخصا من بينهم 4 في حالة خطرة، جراء هجوم إيراني بمسيّرات على جزيرة سترة.
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 102 صاروخا و171 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على المملكة.
وأعربت القيادة العامة، في بيان، عن الفخر والاعتزاز بجاهزية رجالها القتالية المتقدمة واليقظة وكفاءتها العملياتية المستمرة لحماية المملكة، مضيفة أنها "مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية ".
وبينت أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، فيما تمثل هذه الهجمات الآثمة العشوائية تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم، أن الدفاعات الجوية رصدت 15 صاروخا باليستيا جرى تدمير 12 منها، مع سقوط 3 صواريخ باليستية في البحر، في حين تم رصد 18 طائرة مسيرة تم اعتراض 17 منها، بينما سقطت طائرة مسيرة واحدة في أراضي الدولة.
وأوضحت الوزارة، في بيان أوردته وكالة أنباء الإمارات، أنه منذ بدء الاعتداء الإيراني تم رصد 253 صاروخا باليستيا، حيث تم تدمير 233 منها، فيما سقط 18 آخرا في مياه البحر، وسقط صاروخان على أراضي الدولة.
وأضافت أن الدفاعات الجوية الإماراتية تمكنت، أيضا، من رصد 1440 طائرة مسيرة إيرانية تم اعتراض 1359 منها، فيما وقعت 81 داخل أراضي الدولة، كما تم أيضا رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.
وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات خلفت، حتى الآن، 4 حالات وفاة و117 حالة إصابة بسيطة، مجددة التأكيد على استعدادها وجاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وأكدت الإمارات العربية المتحدة، في وقت سابق، أنها في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني “الغاشم وغير المبرر”، والذي شمل إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة استهدفت البنية التحتية ومواقع مدنية، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وأضافت الوزارة، في بيان أوردته وكالة أنباء الإمارات، أن “هذا الاعتداء الإيراني يمثل خرقا جسيما للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكا لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها”.
وشددت على أن دولة الإمارات لا تسعى إلى الانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد، إلا أنها تؤكد احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، وضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وذلك استنادا إلى حقها في الدفاع عن النفس، وفقا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية في قطر، اليوم، توقيف 313 شخصا من جنسيات مختلفة على خلفية "تصوير وتداول ونشر معلومات مضللة"، في خضم الحرب في الشرق الأوسط والهجمات الإيرانية على الخليج.
وأفادت وزارة الداخلية القطرية في بيان "تمكنت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية بالإدارة العامة للمباحث الجنائية من ضبط 313 شخصا من جنسيات مختلفة، وذلك على خلفية قيامهم بتصوير وتداول مقاطع مصورة، ونشر معلومات مضللة وشائعات وما من شأنه إثارة الرأي العام".
وشددت الوزارة على "الالتزام بعدم تصوير أو نشر المقاطع أو تداول الشائعات المرتبطة بالأوضاع الراهنة"، ودعت إلى "استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة فقط".