طنجاوي
أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، أن الإقصاء من ربع نهائي كأس العالم أمام المنتخب الفرنسي لم يكن نتيجة تغيير في الخطة التكتيكية أو اعتماد أسلوب دفاعي مفرط، بل يعود بالأساس إلى بعض الجزئيات التي حسمت مجريات المواجهة، وفي مقدمتها غياب الجرأة الكافية في بعض فترات اللقاء.
وأوضح وهبي في ندوة صحفية، اليوم الثلاثاء، أن الطاقم التقني دخل المباراة بنفس التصور الفني الذي اعتمده في المواجهتين السابقتين أمام البرازيل وهولندا، نافيا أن يكون المنتخب قد لعب تحت تأثير الخوف أو فضل التراجع إلى مناطقه الدفاعية منذ البداية.
وأشار الناخب الوطني إلى أن التعديلات التي أجراها اقتصرت على بعض الأسماء لسد الفراغ في مراكز معينة، دون المساس بالمنظومة التكتيكية أو فلسفة اللعب التي اعتمدها المنتخب طوال البطولة.
وأضاف أن المنتخب افتقد في بعض اللحظات إلى الجرأة اللازمة للخروج بالكرة وفرض أسلوبه الهجومي، معتبرا أن هذا الجانب كان أبرز ما وقف عليه الطاقم التقني واللاعبون خلال جلسات تحليل المباراة، ومؤكدا أنه يمثل أهم نقطة تستوجب المراجعة مستقبلا.
وفي المقابل، دافع وهبي عن لاعبيه، مشددا على أنهم قدموا كل ما لديهم فوق أرضية الميدان، ولم يدخروا أي جهد من أجل بلوغ المربع الذهبي، إلا أن التوفيق لم يكن حليفهم أمام منتخب فرنسي قوي.
وختم مدرب المغرب بالتأكيد على تحمله المسؤولية الكاملة عن نتيجة الإقصاء، مبرزا أن الجهاز الفني أغلق صفحة المشاركة في المونديال، وشرع مباشرة في وضع تصور للمرحلة المقبلة، استعدادا للاستحقاقات القادمة، مع الاستفادة من الدروس التي أفرزتها هذه التجربة.