أخر الأخبار

إسبانيا.. السوق المغربية السوداء وجهة مفضلة للسيارات المسروقة الأقل تطورا من الناحية التقنية

طنجاوي 

 

في عام 2025، تم تسجيل أكثر من 33 ألف عملية سرقة السيارات، وهي تجارة تغذيها طلبات محددة من المغرب، إذ!تفضل الشبكات الإجرامية طرازات شائعة وأقل تطورا من الناحية التقنية لتزويد السوق السوداء المغربية.

 

واصبحت عمليات السرقة شكل من أشكال الجريمة المنظمة التي تُزعزع الأمن في كتالونيا ومدريد والأندلس. أحد الضحايا صرّح لصحيفة "إل إسبانيول"، بأن الوضع قاتم: "يقول لي الناس أن أستسلم للأمر الواقع، وأن سيارتي ربما تم نقلها إلى المغرب. فمعظم ما يُسرق ينتهي به المطاف هناك".

 

وبحسب خبراء استعادة السيارات، فإن شبكات سرقة السيارات تشتغل على ثلاث مستويات: تفكيكها للحصول على قطع غيار، أو استخدامها في جرائم أخرى، أو تهريبها. 

وفي الحالة الأخيرة، غالباً ما يتم تحديد الوجهة بناء على طراز السيارة. ويوضح ميغيل أنخيل بلازا، مدير شركة "وورلد كارز": "الشبكات في المغرب تفضل السيارات التي لا تحتوي على تقنيات متطورة وليست حديثة".

 

غالبا ما تعمل الشبكات الإجرامية بناء على "أوامر" محددة من المغرب، مستهدفة طرازات شائعة مثل سيات ليون، وتُعد هذه السيارات مرغوبة لأنها لا تتطلب تقنيات صيانة معقدة، على عكس الطرازات الفاخرة التي تُهرّب عادة إلى أوروبا الشرقية.

 

الإجراء سريع، ونادرا ما يتجاوز خمس دقائق بفضل الاستخدام المتكرر للمفاتيح الاحتياطية، وتتضمن إحدى التقنيات الشائعة ترك السيارة في وضع "السكون" لمدة يومين أو ثلاثة أيام في مكان منعزل للتحقق مما إذا كانت مزودة بجهاز تتبع GPS قبل نقلها إلى مستودعات سرية أو موانئ الشحن.

 

ويُتيح توقيت السرقات، التي تحدث في الغالب ليلا، للمجرمين هامشاً كبيراً من الحرية. فبين وقت السرقة وبلاغ الشرطة الصباحي، تكون السيارات غالبا مخبأة أو في طريقها. هذه الكفاءة تُفسر سبب كون المناطق القريبة من طرق النقل الرئيسية الأكثر تضرراً من هذه الآفة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@