طنجاوي
انتشلت عناصر الإنقاذ والسلطات الإسبانية، خلال الساعات الأخيرة، ثلاث جثث لمهاجرين غير نظاميين لفظهم ساحل كاستيل دي فيرو بإقليم غرناطة جنوب إسبانيا، في حادث يُرجح ارتباطه بمحاولات الهجرة السرية عبر البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب معطيات أولية تداولتها مصادر محلية، فإن الجثث الثلاث يُعتقد أنها تعود لمهاجرين من جنسية مغربية، حيث تم انتشالها قبل نقلها إلى معهد الطب الشرعي بمدينة غرناطة قصد إخضاعها للتشريح الطبي، وتحديد أسباب الوفاة والهوية المحتملة للضحايا.
وأوضحت المصادر ذاتها أن السلطات الإسبانية فتحت تحقيقاً في الحادث، في وقت لم تتوصل فيه المصالح المعنية إلى أي بلاغ من عائلات تبحث عن المفقودين، أو تستفسر عن هوية الجثث التي تم العثور عليها.
وتندرج هذه الواقعة ضمن سلسلة حوادث الغرق التي تشهدها السواحل الجنوبية لإسبانيا بين الفينة والأخرى، نتيجة محاولات الهجرة غير النظامية التي يقوم بها شبان من دول شمال إفريقيا، خاصة عبر المسارات البحرية الرابطة بين ضفتي المتوسط الجنوبية والشمالية.