أخر الأخبار

هكذا يبدو..هندسة مثيرة لنفق المخدرات بين سبتة المحتلة والمغرب (فيديو+صور)

طنجاوي

 

اكتشفت الشرطة الإسبانية في سبتة المحتلة نفقا هندسيا جديدا، بفضل تحقيق أجرته وحدة مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة (UDYCO)، يبدو جليا أنه من صنع محترفين. فعندما شنّ الحرس المدني عملية "هاديس"، شعر تجار المخدرات هؤلاء بالخوف وتوقفوا عن استخدامه.

 

وحسب موقع "إلفارو"، مكّنت عملية الشرطة الوطنية من تحديد موقع هذه المنشأة الهندسية المعقدة تحت الأرض، والتي تهدف إلى إدخال أطنان من المخدرات الموجهة إلى أوروبا.

 

يقول رئيس وحدة مكافحة المخدرات (UDYCO)، أنطونيو مارتينيز، "نعمل على جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات وتقديمها للمحكمة، ولكن حتى الآن نعلم أن طول النفق يبلغ 19 متراً مع ارتفاع 1,20سنتم. نحن نتحدث عن نفق احترافي للغاية، مزود بسكك حديدية لعربات المناجم؛ وقد عُثر على عربتين، لكن المياه غمرت ما يزيد عن 3 أمتار، ولهذا السبب لا يمكننا إجراء التحليل".

 

كان نفق المخدرات، الذي تم إخفاء مدخله خلف ثلاجة كبيرة عازلة للصوت، يتكون من ثلاث مستويات - بئر هبوط، وغرفة وسيطة لتخزين رزم المخدرات، وخط نهائي باتجاه المغرب.

 

كما احتوى على نظام من السكك الحديدية والعربات والرافعات لنقل منصات الحشيش. وقد مكّن هذا النظام مهربي المخدرات من استيراد أطنان من الحشيش بأكثر الطرق أمانا، مما يضمن سلامة الشحنات.

 

ومكن اكتشاف نفق المخدرات، المتواجد تحت مبنى صناعي، أن تصميمه المتقن سمح بنقل رزم الحشيش دون اتصال مباشر بين المشاركين في العملية.

 

ولضمان حسن سير العمل، قامت المنظمة الاجرامية بتركيب أنظمة ضخ وعزل صوتي تُبقي البنية التحتية مشغلة دون إثارة الشكوك.

 

من المدخل نحو بئر تؤدي إلى "مخزن المخدرات"

من مدخل النفق، يتوجب النزول عبر بئر إلى مستوى وسط حيث يتم تكديس رزم الحشيش على منصات نقالة قبل استخراجها، فيما كان يُعرف باسم "مخزن المخدرات".

 

هناك، يتم تجهيز رزم الحشيش ورفعها من مستوى أدنى باستخدام نظام من الرافعات والبكرات المصممة لنقل الأحمال الثقيلة. وشكّل هذا المستوى الأدنى بداية البنية المعقدة للنفق، وهي عبارة عن شبكة منظمة بدقة من العربات التي تتحرك على طول نظام سكك حديدية معقد، وهو ما يميز الأعمال الهندسية المصممة بشكل مثالي.

 

مضخات تصريف المياه

 

وللحفاظ على سير عمل النفق، كانت هناك حاجة إلى مضختين قويتين لتصريف المياه، وذلك بسبب وجود رواسب طبيعية للمياه الجوفية.

 

كان هذا النظام يعمل بشكل دائم دون أن يثير اي شكوك، بفضل العزل الصوتي المثالي للمبنى.

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@