أخر الأخبار

أصيلة.. أحداث عنف وتخريب واعتداء على أطر صحية بالمستشفى المحلي

طنجاوي

 

أثار الاعتداء الذي شهدته مؤسسة صحية بمدينة أصيلة خلال الساعات الأولى من صباح السبت 30 ماي 2026 ردود فعل غاضبة لدى ممرضين وأطر صحية، بعدما تعرض حارس أمن خاص وعدد من مهنيي الصحة لاعتداء جسدي، تزامنا مع أعمال تخريب طالت تجهيزات ومرافق تابعة للمستشفى.

 

وعبر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن استنكاره القوي لهذه الواقعة، معتبرا أنها تشكل اعتداء مباشرا على العاملين بالقطاع الصحي وعلى المرفق العمومي الذي يقدم خدماته للمواطنين.

 

وأوضح المكتب النقابي أن الشخص المتورط في الحادثة كان في حالة غير طبيعية، حيث أقدم على إحداث حالة من الفوضى داخل المؤسسة الصحية، قبل أن يعمد إلى الاعتداء على عدد من العاملين وإلحاق خسائر مادية بممتلكات وتجهيزات المستشفى.

 

وأكد البلاغ أن مثل هذه السلوكات تمثل تهديدا لأمن وسلامة الأطر الصحية وتنعكس سلبا على ظروف العمل داخل المؤسسات الاستشفائية، فضلا عن تأثيرها على السير المنتظم للخدمات الصحية المقدمة للمرضى والمرتفقين.

 

وأعلن المكتب تضامنه الكامل مع جميع المتضررين من هذه الواقعة، وعلى رأسهم حارس الأمن الخاص والأطر الصحية التي كانت ضحية الاعتداء، داعيا إلى التطبيق الصارم للقانون في حق المسؤول عن هذه الأفعال.

 

كما شددت النقابة على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لتعزيز منظومة الأمن داخل المؤسسات الصحية، بما يضمن حماية العاملين بها وصيانة الممتلكات العمومية من الاعتداءات المتكررة، محملا الجهات المختصة مسؤولية توفير بيئة عمل آمنة تتيح للأطر الصحية أداء مهامها في ظروف مناسبة.

 

وختم المكتب الإقليمي بيانه بالتأكيد على أن حماية المؤسسات الصحية والعاملين بها مسؤولية جماعية، تستوجب تفعيل إجراءات وقائية وزجرية كفيلة بالحد من مظاهر العنف التي باتت تهدد المرافق العمومية وتؤثر على جودة الخدمات الصحية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@