أخر الأخبار

الجريمة بألمانيا: هذا ما تخفيه الإحصائيات بشأن المواطنين المغاربة

طنجاوي - متابعات

 

تكشف إحصاءات الجريمة في ألمانيا عن تمثيل زائد للأجانب، بمن فيهم المغاربة. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن هذه الأرقام الأولية تخفي حقائق ديموغرافية معقدة، تتأثر بشكل كبير بعمر وجنس ووضع المشتبه بهم الاجتماعي.

 

وحسب موقع Deutsche Welle، يشكل الأجانب 16% من إجمالي السكان، لكنهم يمثلون نحو 34% من المشتبه بهم في القضايا الجنائية. ومن بينهم، يشكل مواطنو المغرب والجزائر وتونس وجورجيا 3% من المتورطين، على الرغم من أنهم لا يمثلون سوى أقل من 1% من اللاجئين المسجلين في البلاد.

 

يُعزى هذا التفاوت الإحصائي إلى حد كبير إلى التركيبة السكانية لهؤلاء المهاجرين، و تشير الإحصاءات إلى أن ما بين 74% و82% من طالبي اللجوء من شمال أفريقيا هم من الرجال. ومع ذلك، وبغض النظر عن بلد الميلاد أو جواز السفر، فإن نسبة الرجال المتورطين في الجرائم عموما أعلى بكثير من نسبة النساء.

 

تؤكد سوزان بريتور، الباحثة في أكاديمية شرطة ساكسونيا السفلى، على عامل الشباب أيضا. فالشباب الذكور يشكلون الفئة الأكثر تورطا في الأنشطة الإجرامية على مستوى العالم. وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي تحيز الإبلاغ إلى تحريف البيانات: فقد أظهرت دراسة أجريت عام 2024 أن الأفراد الذين يُنظر إليهم على أنهم أجانب يتم الإبلاغ عنهم للسلطات الأمنية بمعدل يقارب ثلاثة أضعاف معدل الإبلاغ عن المواطنين الألمان.

 

تؤثر عوامل اجتماعية أخرى على هذه النتائج، إذ تختلف ظروف معيشة المهاجرين اختلافا كبيرا عن ظروف السكان المحليين، حيث ترتبط المشكلات بانخفاض مستويات التعليم، وتأثير المجموعات الإجرامية. وفي الأخير، على الرغم من زيادة أعمال العنف التي تورط فيها أجانب بنسبة 7.5% في عام 2024، يشير الخبراء إلى أن عددا كبيرا من هؤلاء الأفراد هم أنفسهم ضحايا لمثل هذه الاعتداءات.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@