أخر الأخبار

طنجة.. جامعة عبد المالك السعدي تمنح الدكتوراه الفخرية للسياسي الشيلي فرانسيسكو خافيير شاهوان

طنجاوي

 

منحت جامعة عبد المالك السعدي، أمس الخميس (23 أبريل)، بطنجة، الدكتوراه الفخرية للسيد فرانسيسكو خافيير شاهوان شاهوان، وهو سياسي ومحام شيلي بارز، وذلك تقديرا لمساره المتميز وإسهاماته القيمة في مجالات المعرفة والدبلوماسية والعمل السياسي.

 

ويندرج هذا الحدث، المنظم بتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بكلية الطب والصيدلة، في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب وتقوية الشراكات الاستراتيجية بين بلدان الجنوب، خدمة للتنمية المشتركة والتضامن والاندماج بين الشعوب، في سياق تفعيل التوجيهات الملكية السامية.

 

وفي كلمة مؤثرة، أعرب شاهوان عن خالص شكره وامتنانه لهذا التتويج الرفيع، الذي يعكس متانة علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب والشيلي، مؤكدا التزامه بمواصلة جهوده من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

 

وفي معرض استعراضه لمساره، سلط في هذا السياق، الضوء على دور الدبلوماسية البرلمانية في التقريب بين المغرب والشيلي، مذكرا بالمبادرات التي تم إطلاقها عبر مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي-المغرب، من أجل ترسيخ أسس تعاون مستدام في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

 

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جدد شاهوان دعمه لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، واصفا إياه بأنه حل جدي وواقعي وذو مصداقية من أجل التوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي في إطار الأمم المتحدة، كما أكد عزمه على مواصلة الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ومبادرة الحكم الذاتي المغربية داخل المحافل الإقليمية والدولية.

 

من جانبه، أبرز رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، أن هذا التتويج يعكس تشبث الجامعة بقيم الانفتاح والتعاون، انسجاما مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب-جنوب، منوها بالتزام السيد شاهوان بتعزيز العلاقات المغربية-الشيلية وتشجيع الحوار بين البلدين.

 

بدوره، أكد إدريس الضحاك، رئيس اللجنة العلمية التي أقرت منح هذه الدكتوراه الفخرية، على الأهمية الأكاديمية الكبيرة لهذا التقدير، مشيرا إلى أنه تتوج مسار السيد شاهوان الحافل بالعمل المتواصل من أجل تعزيز الحوار بين الشعبين المغربي والشيلي وتقوية جسور التعاون والشراكة بينهما.

 

وشكل هذا الحفل، الذي حضرته عدة شخصيات مغربية وأجنبية رفيعة المستوى، مناسبة للتذكير بالمبادرات التي أطلقها شاهوان، لا سيما من خلال رئاسته للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الشيلي، وترؤسه للجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الشيلي، فضلا عن مساهمته في تنظيم دورة 2024 من “مؤتمر المستقبل” بالرباط، التي شكلت محطة مهمة في تعزيز الحوار جنوب-جنوب.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@