طنجاوي
تسعى جهات مشبوهة تضم أفرادا من جنسيات مختلفة (غير مغربية)، لتتحرك بتنسيق مكثف في العاصمة الفرنسية باريس وضواحيها، بهدف التخطيط للقيام بأعمال شغب وعنف وتخريب مباشرة بعد انتهاء المباراة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي.
وكشف موقع "برلمان.كوم" نقلا عن مصادر أن هذا المخطط التخريبي تم رسم معالمه بغض النظر عن النتيجة النهائية للمباراة.
وأكدت المصادر ذاتها أن توجيهات صدرت للمشاركين فيه بارتداء أقمصة المنتخب المغربي وحمل الأوشحة الوطنية التمويهية، وذلك في محاولة مكشوفة لإلصاق تهم الشغب وفوضى الشوارع بالجالية المغربية المقيمة بفرنسا، وتشويه صورتها المشهود لها بالاندماج والالتزام بالقوانين.
ورصدت المصادر نفسها تحركات مشبوهة ومكثفة على منصات التواصل الاجتماعي يقودها أشخاص مدفوعون بالحقد جهة المملكة المغربية، إلى جانب عناصر تابعة للأطروحة الانفصالية.
ونبهت المصادر عينها أن هذه الحملات الافتراضية الممنهجة تهدف إلى شحن الأجواء، واستغلال هذا الحدث الرياضي كمطية لتصريف العقد السياسية ومحاولة التغطية على النجاحات الدبلوماسية والتنموية المتتالية التي تحققها المملكة المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأشارت إلى أن الجهات التي تقف وراء هذه التحركات تُحركها أساسا عقدة النقص من النجاحات المتتالية التي يبصم عليها المغرب في مجال كرة القدم وفي ميادين أخرى.