طنجاوي
أصبحت فرنسا، منذ أمس الثلاثاء، أول دولة أوروبية تحظر على الأطفال دون سن الخامسة عشرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أُقر القانون بشكل نهائي بدعم من مجلسي البرلمان؛ إذ حظي بتأييد 243 عضواً ومعارضة اثنين في مجلس الشيوخ، وبموافقة 279 عضواً ومعارضة 81 في الجمعية الوطنية.
وأشاد الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي تبنّى هذا الإجراء وجعله قضية محورية في المرحلة الأخيرة من ولايته، بالمصادقة عليه، معلنا أن "فرنسا تقود الطريق في أوروبا" في مجال حماية الأطفال والمراهقين.
وقال: "لقد تعهدتُ بذلك، وها قد تم إقراره: سيُحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون سن الخامسة عشرة بدءاً من العام الدراسي الجديد".
ومن المتوقع أن يدخل القانون حيز التنفيذ في سبتمبر المقبل، ويلزم المنصات بتطبيق أنظمة للتحقق من أعمار المستخدمين عند فتح الحسابات الجديدة، مع منحها مهلة أربعة أشهر لإغلاق الحسابات المخالفة.
ويأتي التشريع في ظل توجه متزايد لتشديد القيود على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، إذ تدرس بريطانيا إجراءات مماثلة، بينما بدأت أستراليا بالفعل تطبيق قيود على الفئات العمرية الأصغر، وسط تزايد المخاوف بشأن تأثير المنصات الرقمية على الصحة النفسية وسلامة الأطفال.