طنجاوي
نفت وزارة الخارجية الإسبانية أي علاقة لأزمة الهجرة في سبتة المحتلة، التي أعقبت دخول آلاف الأشخاص من المغرب خلال الساعات القليلة الماضية، بزيارة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى الجزائر في 20 يوليوز الجاري، مؤكدة أن العلاقات مع المغرب "ممتازة".
و صرحت مصادر في الوزارة، التي يرأسها خوسيه مانويل ألباريس، لوكالة "أوروبا برس" بأن العلاقات مع المغرب ممتازة ولا تتأثر بأي حال من الأحوال بالعلاقات الجيدة مع الجزائر، مشيرةً أيضا إلى أن التنسيق بشأن ملف الهجرة ، وكذلك "قضايا أخرى" يتسم بـ "كثافة عالية".
القوات المغربية منعت أعدادا كبيرة من الأشخاص من الوصول إلى سبتة
من جانبها، أشارت مصادر في وزارة الداخلية أيضاً إلى أن المغرب يتعاون بشكل وثيق ومخلص ومستمر مع إسبانيا "لمعالجة هذا الوضع".
كما أشارت نفس المصادر إلى أن تدخل قوات الأمن المغربية " أوقف وصول العديد من الأشخاص الذين يحاولون دخول سبتة من الأراضي المغربية".
وفي نفس السياق، وجه رئيس مدينة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، نداءً لطلب المساعدة من الحكومة المركزية، مطالبا بإعلان "حالة طوارئ وطنية" نظراً لضغط الهجرة الذي تواجهه المدينة المحتلة في الأيام الأخيرة؛ وفي الوقت نفسه، حث السلطة التنفيذية على تولي "قيادة موحدة" واتخاذ إجراءات "حاسمة" للتعامل مع أزمة "بهذا الحجم وهذه الطبيعة".
في تصريحات لإذاعتي "أوندا سيرو" و"كادينا سير"، نقلتها وكالة "أوروبا برس"، صرّح فيفاس بأن "الضغط الناجم عن الهجرة على سبتة يُعد أمرا ثابتا"، مشيرا إلى أنها "تُشكّل، إلى جانب مليلية، الحدود البرية والبحرية الوحيدة لإسبانيا وأوروبا في القارة الأفريقية".
وشدّد على ضرورة التعامل مع الأمر من هذا المنظور؛ باعتباره حالة طوارئ وطنية تتطلب تحركا حاسما وقويا وفوريا، يتم تنسيقه تحت قيادة موحدة، مضيفاً أن 1500 شخصا دخلوا خلال الأسبوع الماضي، وهو ما "ما يعادل قرابة 2% من إجمالي سكان سبتة".