أخر الأخبار

غضــــب.. الجنود الإسبان يحتجون على الوجبات الغذائية والساعات الإضافية في سبتة المحتلة

طنجاوي

 

تواصل أزمة الهجرة التي تتكشف فصولها في سبتة المحتلة إفراز مشاهد تتجاوز مجرد المحاولات المستمرة لدخول المدينة بطريقة غير نظامية.

 

ومن بين تلك المشاهد، احتجاج المئات من أفراد القوات المسلحة وقوات أمن الدولة المنتشرين لتعزيز الرقابة على الحدود وضمان الأمن، على الوجبات الغذائية التي كانت تُقدَّم لهم في نهاية مناوباتهم أو أثناء فترات الراحة والتي كانت دون المستوى المطلوب بكثير.

 

طعام وإقامة مشكوك في جودتهما

 

أثارت صورة شاركها أحد أفراد الخدمة العسكرية على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل يومين، موجة من ردود الفعل؛ إذ أظهرت الطعام الذي زعم أنه حصل عليه بعد إتمام مناوبة استمرت 24 ساعة.

 

أُضيفت إلى ذلك التقرير شكاية جديدة تلقتها "إل فارو" من أحد أقارب ضباط الشرطة المنتدبين من إشبيلية، ينتقد فيها كلاً من الطعام ومكان الإقامة اللذين وفّرا خلال العملية.

 

وجبة أثارت الغضب

 

أظهرت الصورة التي شاركها الجندي تشكيلةً صغيرةً تضمنت رغيف خبز صغيراً، وعلبة تونة، وعبوة زبادي، وعدة شرائح من المرتديلا ملفوفة بورق الألمنيوم، ووجبة خفيفة مُصنَّعة، وقارورتي مياه.

 

بجانب الصورة، كانت الرسالة تقول: "إذا كنت تتساءل، فهذا ما يطعموننا إياه مقابل العمل 24 ساعة في اليوم".

 

تغذية غير كافية

 

انتشرت الشكاية بسرعة بين العديد من المستخدمين، على مواقع التواصل في إسبانيا، حيث عبّر كثير من المواطنين عن استيائهم، معتبرين أن الطعام المقدَّم غير كاف لأشخاص قضوا أياما في العمل لساعات طويلة وفي ظل ظروف بالغة الصعوبة.

 

بينما علق آخرون بأنه ليس الوقت المناسب للشكوى معتبرين أن اقتحام الحدود كان غير متوقع وأنهم طوال العام لا يشتغلون وما من مشكل إذا اشتروا وجبات من أجورهم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@