طنجاوي
في خطوة تكشف التخبط الذي تعيشه الأوساط الرياضية والسياسية في الجارة الشمالية، أقدم الاتحاد الإسباني لكرة القدم على إقحام والبروباغندا والصراع السياسي، باختياره أسوار مدينة سبتة المغربية المحتلة كمنصة لإعلان قائمة منتخب "لاروخا" المستدعاة لخوض غمار دوري الأمم الأوروبية، في سابقة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول دوافع هذا التوظيف الاستعراضي.
وظهر مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، في مقطع فيديو ترويجي وهو يحمل مجسماً لكأس العالم من فوق "الأسوار الملكية" بالثغر المحتل، مطلقاً عبارات مشحونة بالتحدي والرسائل السياسية الموجهة من قبيل "هذه إسبانيا، هذه سبتة"؛ وهي خطوة تزامنت مع زيارة رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز للمدينة، في مشهد يحمل كل ملامح "رد الفعل الانفعالي" ومحاولة يائسة لترميم صورة التضامن الإسباني الداخلي بعد الضربة المعنوية التي تلقاها اليمين الإسباني برفض نجوم النادي الملكي (مبابي، فينيسيوس، وكوناتي) ارتداء قمصان الدعاية السياسية لسبتة قبل أيام، ومعهم 15 لاعبا في الدوري الاسباني عبروا صراحة عن رفضهم اقحام الرياضة لتحقيق أهداف سياسية.