طنجاوي
عقدت قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمس الأربعاء (5 غشت)، في الرباط، اجتماعا وصف بـ"البناء والإيجابي".
وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في بيان، أن الأمين العام للاتحاد وأعضاء مجلس إدارته جددوا تأكيدهم، عقب هذا الاجتماع، على "دعمهم الكامل لرئيس الـ(فيفا)، جياني إنفانتينو باعتباره المسؤول الوحيد الذي انتخبته الاتحادات الوطنية الأعضاء الـ 211".
وأضاف المصدر ذاته، أن إنفانتينو أكد، من جهته، دعمه الكامل للأمين العام ولإدارة الـ(فيفا) "على عملهم الضروري والاستثنائي في سبيل تحقيق رؤيته".
وتابع أن "الاجتماع شهد أيضا نقاشا واتفاقا على إمكانية ووجوب التحسين المستمر لفعالية وكفاءة العمليات وجوانب التواصل والتفاعل القائمة بين رئيس ال(فيفا) وأمينه العام ومجلس إدارته، والتي من شأنها أن تدعم تطبيق هذه الرؤية".
كما "تم التنويه بالعمل العظيم الذي اضطلعت به إدارة ال(فيفا) للتنظيم الناجح لبطولة كأس العالم 2026، والذي لم يكن تحقيقه ممكنا من دون عمل رئيس ال(فيفا) وأمينه العام وإدارته كصوت واحد، وتعاونهم معاً كفريق موحَّد".
وفي هذا الإطار، أعربت إدارة ال(فيفا) عن ثقتها الكاملة "بأن ما أثمر عنه اجتماع اليوم سيُعزز من حوكمة الفيفا، وسيُساعد على استعادة الثقة في الاتحاد الدولي، ويُمكّنها من التحضير للفعاليات والتحديات المقبلة بشكل موحَّد وشفاف، والمُضي قدماً في مهمتها للنهوض باللعبة عبر العالم".
وشكل الاجتماع، أيضا، مناسبة تم خلالها التطرق "لمقترح إنشاء FIFA Forward Enterprise، حيث تم الإقرار بحصول أخطاء، كما تم الاتفاق على أنه لم تكن هناك نية لجعل مجلس الفيفا أو الاتحادات الوطنية الأعضاء يشعرون بأنهم مستبعَدون من هذه العملية، وبأنه كان يجب أن يتم التعامل معها بطريقة مختلفة، كما تم الإقرار بحصول أخطاء بعد تسريب المقترَح إلى وسائل الإعلام".
وذكر البيان أنه "ضمن رسالة منفصلة وُجِّهت إلى مجلس ال(فيفا) والاتحادات الوطنية الأعضاء، تم تقديم اعتذار عن هذه الأخطاء والتعهد بعدم تكرارها. وسيتم الآن إجراء مراجَعة، وتقديم تقرير إلى مجلس الفيفا خلال اجتماعه المقبل".
وأكد أنه "وكما سبق وتم الإعلان عنه، فإن مقترَح FIFA Forward Enterprise، الذي كان سيتطلَّب موافقة الاتحادات الوطنية الأعضاء ومجلس الفيفا ،أصبح غير مطروح للنقاش"، موضحا أنه "وإثر سحب هذا المشروع، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه لن يتسامح بعد الآن مع أي هجمات تستهدف نزاهته وحوكمته الرشيدة ومراعاة الإجراءات الواجبة، وسيتَّخذ كافة الخطوات الضرورية لحماية وصون اسمه وسمعته".
وأضاف المصدر ذاته أن "هناك دوماً دروسا مستفادة، وعلى ضوء هذه التجربة، سيمضي ال(فيفا) في تحسين عملياته. ولكن من المهم التأكيد، في هذا السياق، على أنه، ورغم الأخطاء المرتَكبة، إلا أن كل شيء تم في ظل الامتثال الكامل بالإطار التنظيمي لل( فيفا) ".
وخلص البيان إلى أن "الاتحاد الدولي لكرة القدم سيعمل عن كثب مع الأطراف المعنية ذات الصلة لدراسة كيفية دعم اللعبة بشكل أكبر من خلال برنامج FIFA Forward بشكل يصبّ في صالح الاتحادات الوطنية الأعضاء الـ 211 والاتحادات القارية والاتحادات الإقليمية".