طنجاوي
أعلنت السلطات الكولومبية، يوم أمس الخميس، عن تسجيل ارتفاع جديد في حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب البلاد في العاشر من غشت الجاري، بعدما بلغت شدته 7.4 درجات، لتصل أعداد الوفيات إلى 273 شخصا.
وكشفت الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث أن الكارثة خلفت كذلك 3 آلاف و824 مصابا، في حين لا يزال مصير 377 شخصا مجهولا، وسط استمرار جهود فرق الإنقاذ والبحث عن ناجين في المناطق التي تعرضت للهزة الأرضية.
وبحسب المعطيات الرسمية، فقد امتدت آثار الزلزال إلى عدد كبير من السكان، إذ أكد الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا أن أكثر من 52 ألفا و800 شخص تأثروا بشكل مباشر أو غير مباشر بتداعياته.
وفي ظل استمرار المخاطر، أبقت السلطات على مستوى التأهب «الأحمر» في مدن كالي وبيريرا وكويبدو ومانيساليس وأرمينيا، مع مواصلة مراقبة الوضع الميداني واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.
ويعتبر زلزال 10 غشت الأقوى الذي تشهده كولومبيا منذ بداية القرن الحادي والعشرين، حيث امتدت تأثيراته إلى مناطق واسعة من وسط وغرب البلاد، كما شعر به سكان في الإكوادور وبنما.
ولم تتوقف الهزات عند الزلزال الرئيسي، إذ سجلت السلطات أكثر من 80 هزة ارتدادية منذ وقوعه، ما زاد من حالة القلق بين السكان ودفع السلطات إلى مواصلة حالة الاستنفار بالمناطق المتضررة.